اجتماع في منزل الخنجر

الإطار السني يرسل أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية إلى الزيدي

أعلن المجلس السياسي الوطني، اليوم الأحد (10 أيار 2026)، إرسال أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية إلى رئيس مجلس الوزراء المكلف، علي الزيدي، معرباً عن رفضه القاطع لأي تدخل من قبل شخصيات سياسية وأطراف من خارج المكوّن في الاستحقاقات الوزارية الخاصة به، ومؤكداً تمسكه بحقه في إدارة شؤونه الداخلية وفق الأطر المتفق عليها بين قواه السياسية.

وعقد المجلس السياسي، مساء يوم الأحد، اجتماعاً في مقر خميس الخنجر في بغداد، بحث خلاله مستجدات تشكيل الحكومة، كما ناقش بنود الاتفاق السياسي “بشكل تفصيلي”، وآليات تنفيذها بما ينسجم مع الاستحقاقات الدستورية والتوازنات الوطنية.

بيان المجلس السياسي، تسلمت شبكة 964، نسخة منه:

الإطار السني يرسل أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية إلى الزيدي

وسّلم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم الخميس (7 أيار 2026)، المنهاج الوزاري الخاص بحكومته الجديدة إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تمهيداً لإعمامه على أعضاء البرلمان للاطلاع عليه ودراسته.

ويشهد مجلس النواب، استعدادات قبيل انعقاد جلسة التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة، حيث نشرت الدائرة الإعلامية للمجلس، اليوم الأحد (10 أيار 2026)، صوراً لقاعة البرلمان التي تنتظر علي الزيدي والوزراء المرشحين، من أجل التصويت عليهم، دون تحديد يوم عقد الجلسة رسمياً حتى اللحظة.

وأعربت مبادرة “عراقيون”، وهي تجمع يضم نخبة من المثقفين والناشطين والأكاديميين، عن قلقها من مسارات تشكيل الحكومة الجديدة وآلية تكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة مجلس الوزراء، معتبرة أن اختيار شخصية من خارج الفضاء الانتخابي يمس بالسيادة الشعبية ويضعف العملية الديمقراطية. كما أشارت إلى وجود شبهات تضارب مصالح ومخالفات دستورية وقانونية مرتبطة بالمرشح، داعية إلى الالتزام بالمعايير الدستورية والشفافية في اختيار المناصب السيادية. وفي الوقت نفسه حمّلت الكتل السياسية المشاركة في الحكومة المقبلة المسؤولية السياسية والقانونية عن نتائجها، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن المحاصصة وتغليب المصلحة الوطنية.