جملة قضايا على طاولتهما

الزيدي والكاظمي يبحثان مصالح البلد وتشكيل الحكومة القادمة

بحث رئيس الوزراء المكلف، علي فالح الزيدي، اليوم السبت (9 أيار 2026)، مع رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، الأوضاع العامة في العراق، إلى جانب التأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون لتشكيل حكومة وطنية تلبي متطلبات المرحلة الراهنة.

ويجري رئيس الوزراء المكلف، جولة للقاء رؤساء الوزراء السابقين، فبعد زيارته لعادل عبد المهدي الخميس 7 أيار 2026، زار الزيدي، رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، وناقش معه الخطوات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وأكد الجانبان على ضرورة دعم القوى السياسية الوطنية لمسار تشكيل الحكومة.

وذكر مكتب الزيدي في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “التقى رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، اليوم السبت، رئيس مجلس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي”.

ووفقاً للبيان، “جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع العامة في البلاد، والتداول بشأن عدد من القضايا التي ترتبط بمصالح البلد، وكذلك التأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون لتشكيل حكومة وطنية جامعة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات، وملبية لمتطلبات المرحلة الراهنة، وبما يعزز الاستقرار ويخدم تطلعات المواطنين في عموم العراق”.

وسّلم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الخميس (7 أيار 2026)، المنهاج الوزاري الخاص بحكومته الجديدة إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تمهيداً لإعمامه على أعضاء البرلمان للاطلاع عليه ودراسته.

وأكد الجانبان خلال لقائهما، على ضرورة التنسيق المشترك للمضي باستكمال استحقاق منح الثقة للحكومة، فيما تقرر تقديم أسماء التشكيلة الوزارية (الكابينة) في وقت لاحق، التزاماً بالسياقات الدستورية والقانونية لعملية تشكيل الحكومة.

ومازال رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ضمن أسبوعه الثاني من التكليف، وأمامه وقت طويل، ويبدو أن معدل خطواته أسرع من المتوقع، ربما لنشاطه الشبابي كما يقول المتفائلون بترشيحه، أو حتى الدعم الدولي والداخلي غير المألوف من كبار قادة العالم، وإذا سار التقدم بهذه الوتيرة فسيكون الزيدي قادراً على إنجاز المهمة قبل “الديدلاين” أوآخر أيار، آخر مهلة لتقديم حكومته إلى البرلمان، مع هذا ورغم اختلاف الظروف في الحقبتين، تنتشر في الأرجاء رائحة قريبة من حكومة نوري المالكي 2010 كما يشعر متابعون كثر.