سأكون نائباً للمحافظ التركماني
ريبوار طه يودع منصبه بكلمات مؤثرة: القرار لم يكن بإرادتي
أكد ريبوار طه، في أول تصريح له عقب تخليه عن منصب محافظ كركوك، أن قرار مغادرته المنصب لم يكن نابعاً من إرادته أو ضمن سلطته، مشيراً إلى أنه فضّل البقاء في كركوك رغم العروض التي قُدمت له في بغداد.
وأوضح طه، في كلمة مصورة، وجهها إلى أهالي المحافظة، وتابعته شبكة 964، أنه رفض الالتحاق بمجلس النواب وكذلك عدة مناصب في العاصمة، من أجل الاستمرار في خدمة المحافظة، لافتاً إلى أن انتقاله من منصب المحافظ إلى موقع النائب الأول لم يكن قراراً سهلاً.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد صدور قرارات المحافظ بالتوافق مع نوابه، بما يعكس نهجاً تشاركياً في إدارة شؤون المحافظة.
وصوت مجلس محافظة كركوك، أمس الخميس، على انتخاب، رئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان، محافظاً لكركوك، خلفاً للمحافظ المستقيل عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ريبوار طه، تنفيذاً لاتفاق 2024، وهو أول محافظ من المكون التركماني يقود المحافظة.
واستقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ريبوار طه، رسمياً من منصبه، تطبيقاً لاتفاق فندق الرشيد عام 2024، والقاضي بتدوير المنصب بين مكونات المحافظة (الكرد والتركمان والعرب)، وفي المرحلة الثانية من الاتفاق، يفترض أن يتولى المنصب شخصية من المكون التركماني.
وكان محافظ كركوك السابق، ريبوار طه، قد حصل على 96 ألف صوت في الانتخابات النيابية، وهو الأعلى في العراق حيث تخطى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي حصل على 92 ألف صوت، إلا أنه قدم استقالته من البرلمان وفضل البقاء محافظاً لكركوك، قبل أن يقدم استقالته من منصب المحافظ.
وشهدت محافظة كركوك، تظاهرة أمام مجلس المحافظة، اليوم الخميس، احتجاجاً على تدوير منصب المحافظ، لصالح التركمان، منددة باتفاق فندق الرشيد قبل سنتين، وسط تصاعد التوتر بين الأطراف المحلية.
وبحسب الاتفاق فإن محافظ كركوك ريبوار طه استلم المنصب في الشهر الثامن من العام 2024، ويبقى في منصبه حتى 1/ 12/ 2025، أما الفترة الثانية من إدارة المحافظة، فستكون من حصة المكون التركماني، وتبدأ من 1/1/2026 وحتى نهايتها، أما فترة إدارة المحافظة من المكون العربي، فستكون من 1/1/2027، وحتى نهاية الدورة الانتخابية.