التوتر يتصاعد

ألغام “فندق الرشيد” تنفجر.. تدوير منصب المحافظ للتركمان يشحن كركوك

شهدت محافظة كركوك، تظاهرة أمام مجلس المحافظة، احتجاجاً على تدوير منصب المحافظ الذي يشغله ريبوار طه، لصالح التركمان، منددة باتفاق فندق الرشيد قبل سنتين، وسط تصاعد التوتر بين الأطراف المحلية.

وبحسب اتفاق فندق الرشيد فإن محافظ كركوك ريبوار طه استلم المنصب في الشهر الثامن من العام 2024، ويبقى في منصبه حتى 1/ 12/ 2025، أما الفترة الثانية من إدارة المحافظة، فستكون من حصة المكون التركماني، وتبدأ من بداية 2026، وحتى نهايتها، أما فترة إدارة المحافظة من المكون العربي، فستكون من بداية عام 2027، وحتى نهاية الدورة الانتخابية.

المحتجون أكدوا أن “الخطوة لا تعكس التوازنات السكانية والسياسية في المدينة، مطالبين بإعادة النظر بالاتفاقات وضمان تمثيل عادل لجميع المكونات، فيما فرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة في محيط موقع التظاهرات تحسباً لأي تصعيد محتمل”.

وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني قد أعلنت في بيان رسمي، يوم أمس الأربعاء، مقاطعتها لاجتماع المجلس المقرر اليوم الخميس، مؤكدة “أنها ليست مستعدة لأن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم خارج الإرادة الحقيقية لشعب كركوك وفي الغرف المظلمة”.

وشددت الكتلة على إيمانها الكامل بأن “اتخاذ القرارات بشأن مصير كركوك في الغرف المظلمة، ومن دون الرجوع إلى الإرادة الحقيقية للممثلين الشرعيين، يلحق ضرراً كبيراً بالتعايش والمكتسبات الوطنية”.