أول تعليق بعد انتخابه
محافظ كركوك يشكر طالباني والحلبوسي ويتعهد بالعدالة: أبوابي مفتوحة حتى للمقاطعين
تعهد محافظ كركوك الجديد، محمد سمعان آغا، اليوم الخميس (16 نيسان 2026)، بإدارة المحافظة بروح الشراكة والعدالة بعيداً عن “الاختزال المكوناتي”، مؤكداً أن ممارسة مبدأ “التدوير” في الإدارة المحلية هو تجسيد حقيقي للإيمان بأن كركوك ملك لجميع أطيافها، مبيناً أن كركوك ستشهد محافظاً تركمانياً وكردياً وعربياً، في إشارة إلى تمثيله جميع المكونات.
وأوضح سمعان، في مؤتمر صحفي، عقده عقب تصويت المجلس على انتخابه، وحضرته شبكة 964، أن “المرحلة المقبلة ستشهد عملاً جاداً لحل أزمات الوقود والكهرباء وتأمين مستحقات الفلاحين”، مشدداً على أن “أبواب المحافظة ستكون مفتوحة لجميع القوى السياسية، بما فيها المقاطعة، لضمان استقرار المحافظة التاريخي والارتقاء بواقعها الخدمي”.
وتقدم آغا، بالشكر لرئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، بالشكر، قائلاً: “لقد أثبتوا أن لغة حوار هي أعلى، ومعاً نشكل فريقاً واحداً، يجمعها هدف واحد وهو رفعة كركوك وازدهارها”.
وصوت مجلس محافظة كركوك، اليوم الخميس، على انتخاب، رئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان، محافظاً لكركوك، خلفاً للمحافظ المستقيل عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ريبوار طه، تنفيذاً لاتفاق 2024، وبهذا يكون سمعان أول تركماني يقود محافظة كركوك,.
وقدم محافظ كركوك السابق ريبوار طه، استقالته، رسمياً من منصبه، تطبيقاً لاتفاق فندق الرشيد عام 2024، والقاضي بتدوير المنصب بين مكونات المحافظة (الكرد والتركمان والعرب)، وفي المرحلة الثانية من الاتفاق، يفترض أن يتولى المنصب شخصية من المكون التركماني.
وشهدت محافظة كركوك، تظاهرة أمام مجلس المحافظة، اليوم الخميس، احتجاجاً على تدوير منصب المحافظ، لصالح التركمان، منددة باتفاق فندق الرشيد قبل سنتين، وسط تصاعد التوتر بين الأطراف المحلية.
وبحسب الاتفاق فإن محافظ كركوك ريبوار طه استلم المنصب في الشهر الثامن من العام 2024، ويبقى في منصبه حتى 1/ 12/ 2025، أما الفترة الثانية من إدارة المحافظة، فستكون من حصة المكون التركماني، وتبدأ من 1/1/2026 وحتى نهايتها، أما فترة إدارة المحافظة من المكون العربي، فستكون من 1/1/2027، وحتى نهاية الدورة الانتخابية.