"ثمن التنازل عن ليث الخزعلي"

العصائب وجدت الحل: سنقود الداخلية بوزير يرضى عنه الوطن وكل الرؤساء

تحدث عضو المكتب السياسي لحركة صادقون حسين الشيحاني، ما أسماه “معادلة جديدة” في أزمة الحقائب الشاغرة، خصوصاً بعد استعصاء حصول ليث الخزعلي على منصب نائب علي الزيدي، ويبدو أن ذلك “سيبعثر النقاط” ويجعل حركة العصائب ترفض الوعد بوزارة العمل التي كانت عند أحمد الأسدي، فقد باتت تفكر الآن بوزارة الداخلية متعهدة بمرشح لقيادة أمن العراق يقبله الوطن والرؤساء، حسب تعبير الشيحاني في حوار مع الإعلامي ريناس علي، تابعته شبكة 964.

إلا نوري المالكي

وقال الشيحاني إن “هناك اتفاق بأن يكون هناك 4 نواب لرئيس الوزراء، شيعيان وسني وكردي، وهذا الاتفاق صوت عليه كل أعضاء الإطار التنسيقي عدا السيد المالكي الذي لم يكن موافقاً، وقال في وقتها إنه يحترم الإرادة الجمعية للإطار، ولم يحصل أي اتفاق جديد حتى الآن”.

ثبتوها علينا.. قبول ليس له نظير

وأوضح الشيحاني، “لو كان هناك اتفاق جديد، فالمسألة لدينا ستكون طبيعية وستُعاد تجزئة وتوزيع الاستحقاقات، وثبتوها عليّ وبهذه الإجابة بصفتي الناطق الرسمي باسم الشيخ قيس الخزعلي وباسم العصائب والصادقون: عندما يصبح الأمر هكذا، سنتنازل عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وسنطالب بجميع نقاطنا لوزارة الداخلية”.

وأضاف حول طبيعة المرشح المفترض للداخلية: “سنرشح لها شخصية يقبل بها أولاً رئيس مجلس الوزراء، وتحظى بقبول وطني ليس له نظير. ملخص الكلام: سنطالب بوزارة الداخلية (التي يريدها ائتلاف دولة القانون) إذا أُلغيت مناصب نواب رئيس الوزراء التي لنا حصة فيها”.