النائب جاسم العطية بمنتهى الصراحة

لا تستمعوا لمن يرفض مد النفط العراقي للأردن وسوريا.. محاولة لتكبيل الزيدي؟

كشف النائب جاسم العطية، اليوم الخميس، (29 تشرين الأول 2026)، عن توجه برلماني لاستضافة قسم التخطيط في وزارة النفط ومساءلته، متهماً كوادر داخل الوزارة بتقديم “إدارة سيئة ومقصودة” لعرقلة المصلحة العامة، وضمن محاولات لـ”تقييد عجلة الزيدي” تقف خلفها إرادات خارجية. وأوضح العطية، خلال حوار أجراه معه الإعلامي سامر جواد وتابعته شبكة 964، أن عدم إنشاء منافذ تصديرية إضافية تفوق الطاقات الحالية يضع العراق تحت تهديد دائم ومخاطر استراتيجية عند أي خلل أمني أو إقليمي، داعياً إلى تجاوز الخطابات الشعبوية التي تعرقل مد خطوط الأنابيب النفطية مع دول الجوار مثل الأردن وسوريا.

جاسم العطية:

إذا لم تفكر الحكومة بمنافذ متنوعة لتصدير النفط تفوق حجم التصدير الحالية -بحيث يكون لدينا احتياطي في حال حدوث خلل معين أو ما شابه- فسنبقى في مشكلة.

نحن دائماً نخشى الشعبوية في الشارع التي تنادي بألا تمدوا أنابيب إلى الأردن وسوريا وباقي الجيران، إذ يجب أن يكون تعاملنا بواقعية تنتصر على الشعبوية وعلى الذين يهددون بتفجير هذا الأنبوب أو ذاك.

وخلال استضافتنا لوزير النفط، شخّص نحو 90% من أعضاء مجلس النواب وجود خلل في التخطيط الاستراتيجي بوزارة النفط، وأنا أقول إن هذا الخطأ متعمد وهناك كوادر في وزارة النفط تعمل بالضد من الوزارة.

الآن هناك استضافة محددة لقسم التخطيط في الوزارة، إذ ليس من المنطقي أن يرتفع الإنتاج خلال السنوات الماضية دون أن تفكر الوزارة بطريقة للتصدير!

أقولها وبصراحة: هناك سوء إدارة متعمد في وزارة النفط، وقد تكون خلفه إرادة خارجية أو محاولة لوضع عائق أمام تقدم عجلة السيد الزيدي، ووزير النفط غير متعاون مع البرلمان، كما أن المسؤول عن التخطيط في الوزارة “نايم”.