قدموا أسلحة مجاناً

الحشد ينفي تقاضي المستشارين الإيرانيين رواتب حكومية خلال حرب داعش

نفت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، (29 تشرين الأول 2026)، صحة الادعاءات التي أطلقها أحد الناشطين عبر قناة فضائية بشأن تقاضي المستشارين الإيرانيين رواتب من الحكومة العراقية خلال حرب داعش، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تمثل استخفافاً بدماء الشهداء ونكراناً للمواقف المساندة للعراق، على حد تعبير البيان.

وذكرت الهيئة في بيان تلقته شبكة 964، أنها تنفي “صحة الادعاءات التي أطلقها أحد الناشطين عبر إحدى القنوات الفضائية بشأن تقاضي المستشارين الإيرانيين رواتب من الحكومة العراقية خلال حرب العراق ضد الجماعات الإرهابية، وتؤكد أن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تمثل إساءة إلى حقائق تلك المرحلة، واستخفافاً بدماء الشهداء، ونكراناً للمواقف التي ساندت العراق في مواجهة الإرهاب”.

وأضافت، “لقد قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعماً للعراق، شمل الأسلحة والأعتدة التي قُدّم جزء منها مجاناً، فضلاً عن إيفاد مستشارين من خيرة قادتها لمساندة قوات الحشد الشعبي، وقد ارتقى 55 شهيداً منهم، إلى جانب أعداد كبيرة من الجرحى”.

وتابعت الهيئة، “إذ نستذكر هذه المواقف، نحيّي بإجلال وإكبار جميع الشهداء الذين تطوّعوا للدفاع عن العراق وأرض المقدسات دون مقابل، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الكبير الحاج قاسم سليماني (قدّس سره)، الذين جسّدوا بدمائهم أسمى معاني التضحية والإخلاص في مواجهة الإرهاب”.

واختتمت بالقول: “إن استحضار هذه الحقائق ليس منّةً على العراق، بل هو إنصاف للتضحيات وحفظٌ للوفاء، وإنكارها لا ينسجم مع أصالة المواطن العراقي وقيمه الأخلاقية والوطنية”.