تصريحات النائب ربيع الموسوي
ائتلاف السوداني يدافع عن وزير النفط ويحمل عدنان الجميلي المسؤولية: ورطنا!!
يدافع النائب عن كتلة الإعمار والتنمية ربيع الموسوي، عن وزير النفط باسم محمد خضير، بعد أن تحولت جلسة استضافته المطولة في البرلمان والتي استمرت حتى الثامنة مساءً يوم أمس، إلى جلسة استجواب، وفقاً لتصريحات الموسوي في حديث مع الإعلامية منى سامي، عبر قناة الأولى، تابعته شبكة 964، مبيناً أن الوزير مستقل ولا يمكن اجباره على تعيين أي موظف من الائتلاف في الوزارة، مرجعاً سبب أزمة الوقود إلى وكيل الوزارة المعتقل عدنان الجميلي، الذي نصح الحكومة السابقة بإيقاف التصدير، إلا أن الحرب دفعت الشركة العاملة في محطة FCC في البصرة، إلى ترك الموقع والانسحاب، وهو ما أعاد الحاجة لاستيراد الوقود إلى الواجهة، بعد إلغاء العقود.
وذكر الموسوي، أن “أعضاء في لجنة النفط والغاز يفهمون مشكلة أزمة الوقود، والحلول أيضاً، ولكن هل الوزير يستطيع أن يجد حل للأزمة؟، يجب أن يستطيع، ولا نعطي العذر لأي وزير قبل أن يكون وزيراً في هذه الحكومة، الوزير الحالي نزيه وليست لديّ نوايا للدفاع عنه، لكن السؤال هل يستطيع الوزير أن ينفذ ما يريده؟ الجواب: لا، لأنه ليس صاحب القرار بنسبة 100%، فنحن نعاني إلى الآن بسبب عدنان الجميلي، ولدينا المئات مثل عدنان الجميلي”.
وأضاف الموسوي “هل يستطيع الوزير استبدال اشباه عدنان الجميلي خلال 100 يوم؟ والمشكلة أيضاً بموظفي الوزارة، نعم نحمل الوزير المسؤولية، ومسؤوليته هي محاربة الفساد، فأزمة الوقود هي أزمة محاربة فساد، ولا يستطيع الوزير تصفية الوزارة من الفاسدين بسبب الأحزاب والكتل السياسية واستحقاقاتها، وقد شعرت أمس بأن استضافة الوزير قد تحولت إلى استجواب”.
وأضاف: “وزير النفط مستقل وليس لديه انتماء حزبي، نعم جاءت كتلة الإعمار والتنمية به، ولكنه رجل مستقل، ولا يستطيع أحد أن يجبر الوزير على تعيين أي شخص من كتلة الإعمار والتنمية في الوزارة، حتى النواب لا نتبع الكتلة في كل شيء، كذلك الحال ينطبق على الوزير، وبالتأكيد كتلة الإعمار والتنمية تدعم الوزير إذا كان على حق، ولو لاحظت أن الوزير على خطأ لكنت أول من يقف ضده، وأنا أول من يستجوبه، الوزير كفوء ولكنه يحتاج إلى وقت، شرط أن تبتعد عنه الأحزاب السياسية، وقد قالها الوزير بالأمس في الجلسة أنه يعاني من ضغوطات سياسية”.
وأوضح الموسوي “ننتج 32 مليون لتر من الوقود، والإنتاج المتحقق الآن في المصافي، 28 مليون لتر، يعني أن لدينا فرق بنحو 4 مليون لتر، هذا إذا كانت المصافي تعمل وفق الطاقة التصميمية، واضطررنا للاستيراد بسبب الفرق وعدم الإنتاجية الكاملة للمصافي، وهذا الاستيراد ليس وليد اليوم، ومن أيام الحكومات السابقة لدينا استيراد شهري، ونحن نستورد الآن 6 مليون لتر يومياً، بسبب العجز بين الإنتاج والاستهلاك”.
ولفت الموسوي “إثناء تواجد عدنان الجميلي في منصبه، اعطى ايعازاً للحكومة بأننا سنصل إلى الاكتفاء الذاتي في حزيران من العام الماضي، مستنداً بذلك إلى بدء العمل في وحدة (fcc) في البصرة، وبالفعل حكومة السوداني أعلنت توقف الاستيراد، ولكن الوحدة لم تدخل إلى العمل، بسبب انسحاب الشركة خوفاً من الحرب، ودخلنا في أزمة عقود الاستيراد بعد أن الغيناها، والآن عدنا لتوقيع عقود مع شركة إماراتية”.