هذه أسباب تغيير سعر الصرف
الزيدي أمام البرلمان: 3 خيارات كانت أمامنا.. الادخار أو تأخير الرواتب أو الديون (محدث)
قال رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026)، إن الحكومة اتخذت قرار تغيير سعر صرف الدولار بعد أن وجدت نفسها أمام ثلاثة خيارات لتأمين الرواتب وتجاوز الأزمة المالية، هي “الادخار الإجباري وترك الموظف يعيش بالوعود، أو توزيع الرواتب كل 45 يوماً، أو الاقتراض وإغراق البلد بالديون”، مشيراً إلى أن الاقتصاد يواجه حصاراً بسبب انقطاع تصدير النفط وإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح الزيدي خلال حضوره جلسة مجلس النواب، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن حكومته “تسلّمت المهمة والاقتصاد محاصر”، مبيناً أن خيار الاقتراض لم يكن مناسباً في ظل حجم الديون القائمة أصلاً.
وأكد أن الحكومة ستضاعف، خلال الشهر المقبل، إطلاق مستحقات الفلاحين والمقاولين.
وأشار الزيدي إلى المضي في تنفيذ مشروع مليون قطعة أرض سكنية وبناء المدن الجديدة، معلناً وضع حجر الأساس يوم السبت المقبل لمشاريع قطع سكنية في كربلاء والنجف ونينوى.
وقال إن الفارق في سعر صرف الدولار سابقاً “كان يستحوذ عليه المضاربون”.
وكان رئيس مجلس النواب قد رحب بحضور الزيدي إلى المجلس، لتوضيح تفاصيل وضرورات إجراء تغيير سعر صرف العملة الأجنبية.
تحديث:
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي أمام مجلس النواب: نحن نعيش في ظرف قاهر وحصار غير معلن، بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز، ولا نريد الاقتراض كي لا نتسبب بالمزيد من إرهاق الاقتصاد.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي أمام مجلس النواب: نحن في معركة شديدة مع الفساد، والاقتصاد يجب أن يُعامل بعقلية اقتصادية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي أمام مجلس النواب: أسّسنا صندوق الأجيال لتمويل المشاريع في مختلف القطاعات، وسيحدث هذا أثراً تنموياً كبيراً.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي أمام مجلس النواب: خلال الأيام القريبة المقبلة، ستصل كميات جيدة من الدولار، وسنقوم بضخها إلى التداول.