المزارعون عرضوا 150 نوعاً
أرطاب الضلوعية زادت 3 أصناف و”روتانا المدينة” نافس البرحي في مهرجان النخيل
يقول مزارعو الضلوعية إن ثمرة البرحي في مدينتهم تمتاز بكبر حجمها و”نوعها البارد”، حتى إن الشخص يستطيع تناول ما بين 10 و15 حبة منها دفعة واحدة، ويعزون ذلك إلى خصوبة التربة وعذوبة المياه، وذلك إلى جانب المكاوي والبريم والمجهول والمكتوم وقد تحدثوا كذلك عن الزراعة النسيجية التي وفرت الأنواع الجديدة مثل عجوة المدينة والصقعي وروتانا المدينة، وذلك في مهرجان الضلوعية التاسع للتمور، الذي جمع أكثر من 150 صنفاً، معظمها عراقية أصيلة، بمشاركة عشرات المزارعين من المدينة والمناطق المجاورة.
150 صنفاً.. والجديد من المدينة المنورة
ويقول شعلان الجبوري، أحد المشاركين، لشبكة 964، إن المهرجان يضم أكثر من 150 صنفاً، معظمها من الأصناف العراقية الأصيلة، إلى جانب مشاركات لمزارعين من المناطق المجاورة، موضحاً أن المهرجان يقام للسنة التاسعة بهدف تشجيع الأهالي على زراعة النخيل وتوسيع أعدادها في المنطقة.
أما عمر الجبوري، فيقول إن دورة هذا العام شهدت إضافة 3 أصناف جديدة هي الصقعي وعجوة المدينة وروتانا المدينة، مشيراً إلى أن المهرجان يشهد سنوياً إدخال أصناف جديدة إلى قائمة المعروض.
ويضيف عثمان بابان، المختص بزراعة النخيل، أن المعروضات شملت كذلك المجهول والمكتوم، إلى جانب أصناف جرى إكثارها نسيجياً.
بريم أكبر.. وبرحي يؤكل منه 15 تمرة
عبد الحكيم دهام، أحد المشاركين، يقول إن النسخة التاسعة سجلت مشاركة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وظهرت فيها أصناف جديدة ومتميزة من حيث الجودة والطعم والحجم، بينها المكاوي والبريم، لافتاً إلى أن بعض ثمار البريم المعروضة جاءت بأحجام كبيرة نتيجة اهتمام المزارعين بالسقي واختيار التربة والعناية بالنخلة.
ويقول المشرف على المهرجان عامر الشيخ إدهام،، إن البرحي المزروع في الضلوعية يتميز بكبر حجم الثمرة وما وصفه بـ “النوع البارد”، الذي يسمح للشخص بتناول ما بين 10 و15 تمرة منه، عازياً جودة تمور المنطقة إلى خصوبة الأرض وعذوبة المياه.
نخيل جاء من البصرة والناصرية وبلد
ولا يقتصر المهرجان على عرض المحصول، إذ يقول شعلان الجبوري إنه زرع 14 نخلة في قطعة أرض مساحتها 300 متر، وجلب أصنافها من بلد والبصرة والناصرية، ضمن محاولته زيادة تنوع النخيل في الضلوعية.
ويقول الناشط الزراعي منتصر سالم، إن عدد أصناف التمور في العراق يصل، بحسب دراسات اطلع عليها، إلى قرابة 600 صنف، فيما تضم الضلوعية وحدها نحو 150 صنفاً، عرض المزارعون عدداً كبيراً منها خلال المهرجان.