3 ملايين باسقة حتى عين التمر

كربلاء تهز النخلات والأسواق احتفلت بأرطاب المكتوم وتنتظر سلال الجبجاب والبرحي

الحسينية (كربلاء) 964

بدأت بساتين كربلاء موسم جني التمور لذي سيتصاعد تدريجياً حتى الخريف، مع دخول أصناف البربن والعمراني والمطوك والمكتوم والخضراوي مرحلة النضج خلال آب، على أن تتوالى بقية الأصناف، فيما يقول مزارعون إن تأخر نضوج تمور كربلاء مقارنة بالبصرة يمنحهم فرصة لتسويق المحصول إلى محافظات الجنوب نهاية الموسم، وهم سعداء هذا العام بصنف الجبجاب حيث يجب على السوق أن ينتظر سلالاً كثيرة يصل سعر الواحدة إلى 10 آلاف دينار.

وتضم كربلاء نحو 3.2 مليون نخلة موزعة على مناطق أبرزها الحسينية وعين التمر والخيرات والجدول الغربي، فيما تستقطب تمورها تجاراً ومشترين من مختلف مدن البلاد.

من آب إلى كانون الأول..

يقول المزارع باسم علي مانع، لشبكة 964، إن أصناف البربن والعمراني والمطوك والمكتوم والخضراوي يبدأ جنيها خلال آب، فيما يأتي دور الخستاوي في أيلول، ويصل البرحي إلى مرحلة الجني قبل تشرين الأول.

ويضيف أن موسم جني الزهدي يبدأ خلال تشرين الأول، بينما يتأخر نضوج الجبجاب حتى كانون الأول، ما يجعل موسم التمور في كربلاء ممتداً على عدة أشهر.

ويوضح مانع أن معظم الأصناف تسوق في سلال تحتوي الواحدة منها على نحو 3 كيلوغرامات، باستثناء الزهدي الذي يباع بكميات أكبر داخل الصناديق والأكياس.

البصرة تجني أولاً وكربلاء تبيع أخيراً

ويقول مانع إن البصرة تسبق كربلاء في جني التمور وطرحها في الأسواق، لكن مع انتهاء أو تراجع محصولها تبدأ تمور كربلاء بالوصول إلى أسواق المحافظات الأخرى، ومنها البصرة والناصرية والعمارة والسماوة.

ويرجع تأخر موسم كربلاء إلى طبيعة المناخ والتربة، ما يسمح ببقاء محصولها متاحاً في الأسواق بعد انتهاء مواسم بعض المحافظات الجنوبية.

الجبجاب بـ11 ألفاً

من جانبه، يقول المزارع حيدر الزميلي، لشبكة 964، إن بساتين قضاء الحسينية تضم أصنافاً عديدة، أبرزها البرحي والجبجاب والمطوك والخضراوي والبربن والعمراني، وقد دخل معظمها مرحلة النضوج.

ويضيف أن موسم الجني يجذب مشترين من النجف والديوانية وبغداد والمثنى وذي قار وميسان ومناطق أخرى، فيما يعد البرحي من أغلى الأصناف إلى جانب المطوك، إذ يتراوح سعر السلة التي تزن نحو 3 كيلوغرامات بين 8 و10 آلاف دينار.

أما الجبجاب، فيقول الزميلي إن سعر سلته قد يصل إلى نحو 11 ألف دينار، فيما يبلغ سعر سلة العمراني نحو 7 آلاف دينار، والبربن قرابة 5 آلاف دينار، مع اختلاف الأسعار بحسب الجودة.

ويوضح الزميلي أن كربلاء لا تضم مزاداً مخصصاً لبيع التمور، لذلك يعتمد المزارعون على الباعة المتجولين أو ينقلون إنتاجهم بأنفسهم إلى الأسواق بحثاً عن أسعار أفضل.

3.2 مليون نخلة

ويقول مدير إعلام زراعة كربلاء، باهر غالي، لشبكة 964، إن المحافظة تضم نحو 3.2 مليون نخلة موزعة في مختلف مناطقها، وتتركز بصورة خاصة في أقضية ونواحي الحسينية وعين التمر والخيرات والجدول الغربي.

ويشير إلى أن أبرز الأصناف المزروعة في كربلاء هي الزهدي والخستاوي والبربن والمكتوم والطبرزل والخضراوي والأسطة عمران والبريم والبرحي والمطوك، إلى جانب أصناف أخرى.

ويضيف أن مديرية الزراعة تنفذ عمليات مكافحة مجانية للآفات التي تصيب النخيل، ومنها الحميرة والدوباس وسوسة النخيل الحمراء وتعفن النورات الزهرية وعنكبوت الغبار.