مستشار رئيس الوزراء
زيارة الزيدي إلى سوريا.. العراق يريد التوسط لاحتواء أزمات المنطقة
علّق قاسم الأعرجي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء، على زيارات علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة والسعودية والأردن، إلى جانب الزيارة المرتقبة غداً إلى سوريا، مؤكداً أن التحركات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية العراقية لتعزيز دور بغداد في الوساطة الإقليمية واحتواء الأزمات، استناداً إلى موقف العراق برفض التصعيد وتوسيع نطاق الصراعات.
وذكر الأعرجي في تدوينة على منصة “إكس”، تابعتها شبكة 964، أنه “تأتي زيارات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، وزيارته المرتقبة إلى الجمهورية العربية السورية، في إطار الجهود الدبلوماسية العراقية لتعزيز دور بغداد في الوساطة الإقليمية واحتواء الأزمات، استناداً إلى موقف عراقي ثابت يرفض التصعيد وتوسيع نطاق الصراعات، ويتمسك بالحوار واحترام سيادة الدول، بما يعزز مكانة العراق ودوره في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وقبل أيام كشف رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، في (21 تشرين الأول 2026)، عن وساطة عراقية بين الدول المتحاربة والتخفيف من التوتر بالمنطقة، فيما أشار إلى أن كربلاء تمثل قصة نجاح في تقديم الخدمات والإعمار، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في المحافظة برفقة المحافظ نصيف الخطابي.
وكان خالد اليعقوبي، المتحدث باسم الرئاسة العراقية والمستشار السياسي لرئيس الجمهورية، قد استبعد (19 تشرين الأول 2026)، أن يتمكن العراق من أداء دور الوسيط بين أمريكا وإيران في المرحلة الحالية، قائلاً إن الموضوع “أكبر من قدرات العراق”، وإن الحسابات اختلطت وأهداف الصراع تشابكت.