دعوى قضائية أقامها محافظ بابل

فيديو: انتشار لقوات “سوات” في المدحتية لاعتقال الناشط ضرغام ماجد

المدحتية (بابل) 964

شهد قضاء المدحتية في محافظة بابل، اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، انتشاراً مكثفاً لقوات “سوات” التابعة لشرطة بابل بهدف تنفيذ أمر قبض واستقدام بحق الناشط المدني ضرغام ماجد السلطاني، صدر بناءً على شكوى أقامها محافظ بابل علي تركي الجمالي بتهمة “القذف” وفق المادة 433 من قانون العقوبات العراقي.

وأفاد مصدر مسؤول لشبكة 964 أن القوة الأمنية كانت قد نفذت محاولة فاشلة لاعتقاله يوم أمس لعدم تواجدـه في منزله، في وقت وثقت مقاطع فيديو انتشار آليات وعناصر الأمن في شوارع المدينة.

وأوضح مدير إعلام قيادة شرطة بابل، العميد عمار الشمري، في تصريح لشبكة 964، أن أمر إلقاء القبض صادر من القضاء العراقي بناءً على شكوى طبيعية، معتبراً الإجراء “طبيعياً”.

بالمقابل، أثارت العملية ردود فعل غاضبة واستنكاراً واسعاً من قبل شخصيات سياسية ومدنية، إذ أعرب النائب عبد الحمزة الخفاجي في بيان تلقته شبكة 964 عن رفضه لما وصفها بـ”الإجراءات التعسفية ومحاولات التضييق على الأصوات الوطنية”، مؤكداً متابعته المباشرة للموضوع مع الجهات الأمنية العليا ولجنة الأمن والدفاع النيابية لضمان عدم تحول القضاء والأمن إلى أداة لكبح الحريات.

من جانبها، طالبت “حركة إدراك الوطنية” قيادة شرطة بابل بإصدار توضيح سريع وشامل حول ملابسات المداهمة التي جرت دون الإفصاح عن الأسباب القانونية أو الجهة المنفذة، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للناشط وزملائه، وسط دعوات شعبية ونيابية للاحتجاج رفضاً لهذه الملاحقات.

يذكر أن ضرغام ماجد كان قد تعرض في (21 نيسان 2026) إلى محاولة اغتيال بإطلاق نار في قضاء الحمزة الغربي أسفرت عن إصابته في ساقه، حيث اتهم حينها حركة عصائب أهل الحق بالوقوف وراء الحادث وطالب المحافظ المنتمي للحركة بكشف الجناة.