اللجنة النيابية تواصل جمع الأدلة

النائب وتوت يتعهد بكشف المتورطين في محاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد

أكد النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، اليوم الجمعة (24 نيسان 2026)، أن اللجنة النيابية التي يترأسها تتابع باهتمام بالغ الدقة كافة تفاصيل قضية الاستهداف ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها الناشط ضرغام ماجد، مبيناً أن اللجنة مستمرة في جمع الأدلة وتدقيق الوقائع، وملتزمة بكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.

وكان ضرغام ماجد قد تعرض الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، إلى إطلاق نار في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل أثناء وجوده في القضاء لمتابعة بعض أعماله الخاصة، وأفاد شهود عيان، بأن ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقوا رصاصتين باتجاه الناشط ما أدى إلى إصابته بإطلاقة في ساقه، وفرا إلى جهة مجهولة، فيما اتهم الناشط حركة عصائب أهل الحق بالوقوف وراء الحادث، مطالباً المحافظ علي تركي المنتمي للحركة، بكشف الجناة.

وذكر النائب ياسر وتوت، خلال زيارته للناشط ضرغام ماجد، بحسب بيان لمكتبة الإعلامي، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس اللجنة النيابية التحقيقية، النائب ياسر اسكندر وتوت، أجرى زيارة ميدانية للاطمئنان على الوضع الصحي للناشط ضرغام ماجد”، متمنياً له الشفاء العاجل والسلامة.

وأكد النائب وتوت خلال تواصله أن “اللجنة النيابية التي يترأسها تتابع باهتمام بالغ وبالغ الدقة كافة تفاصيل قضية الاستهداف ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها الناشط ماجد”.

وشدد وتوت على أن “اللجنة مستمرة في أعمالها التحقيقية بمهنية وشفافية عالية، لجمع الأدلة وتدقيق الوقائع”، مؤكداً “التزام اللجنة بالوصول إلى النتائج النهائية التي تكشف الجناة وتقدمهم للعدالة، بعيداً عن أي ضغوطات، وذلك ضماناً لسيادة القانون وحماية الحقوق والحريات”.

يأتي هذا التحرك في إطار حرص النائب وتوت على متابعة الملفات الأمنية والقضايا التي تمس أمن المواطنين والناشطين في محافظة بابل وعموم البلاد، بحسب ما جاء في بيان مكتبه.