ناشطون في منزله بالمدحتية

ضرغام ماجد يتهم العصائب بمحاولة اغتياله: تلقيت رسائل تهديد قبل أسبوع

بعد تعرضه لمحاولة اغتيال، قال الناشط ضرغام ماجد، اليوم الثلاثاء (21 نيسان 2026)، إنه تلقى تهديدات بالتصفية منذ نحو أسبوع، قبل أن يتعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين على دراجات نارية، متهماً عصائب أهل الحق في المحافظة بالوقوف وراء محاولة اغتياله.

وذكر ماجد، في حديث لشبكة 964، “هذا ديدن العصابات والأحزاب الفاسدة، والتي في الآونة الأخيرة تفشى فسادهم وإجرامهم وتجاهلهم لمعاناة الشعب”.

وكشف ماجد، أنه، تلقى الكثير من رسائل التهديد تطالبه بالسكوت، مشدداً على أنه رفض ذلك، قائلاً: “أني أخاف من الله وحده ولا أخاف من أحد، وتعرضت للتهديد قبل الحادث بنحو أسبوع أو أكثر”.

وأضاف “بعدما هيمنت العصائب على بابل، عمدت إلى إزاحة أي مسؤول أمني في المدينة خارج إرادتهم، وأتت بمسؤولين أمنيين ضعفاء وفاسدين، وبسطت العصائب هيمنتها وسيطرتها بالمحاصصة على بابل، واليوم دماؤنا مستباحة ونحمل كامل المسؤولية للعصائب ولقيس الخزعلي، وهو المسؤول عن دمائنا وعن معانتنا، لأن هو الذي يحكم المحافظة”.

وأكد ضرغام أنه “عندما تصدينا لفسادهم انهال علينا التهديد والوعيد ويوم أمس قبل الحادث عند الساعة الرابعة عصراً، تفاجأت بوجود عناصر من العصائب في مكان عملي، ولا أعرف سبب وجودهم هناك، وعند الخروج في وقت من مبكر من صباح اليوم وإذا بدراجات نارية وعليها مسلحون يرتدون (خوذ)، ماذا فعلنا لكم حتى تفعلون معنا هذا؟ كل الذي فعلته هو المطالبة بحقوق الشعب التي سرقتموها”.

وحضر مجموعة من الناشطين اليوم إلى منزل الناشط ضرغام ماجد بمنطقة المدحتية في الحلة، للاطمئنان على صحته، حيث أصيب بقدمه جراء محاولة الاغتيال.

وكان ضرغام قد تعرض اليوم الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، إلى إطلاق نار في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل أثناء وجوده في القضاء لمتابعة بعض أعماله الخاصة، وأفاد شهود عيان، بأن ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقوا رصاصتين باتجاه الناشط ما أدى إلى إصابته بإطلاقة في ساقه، وفرا إلى جهة مجهولة، فيما نقل المصاب إلى مستشفى “علي عبيس” في المدحتية ومنها إلى مستشفى الحلة الجراحي.