ناقلة نفط في البصرة - صورة أرشيفية من وزارة النفط العراقية.
بين أول الشهر ونهايته
“سومو” تشترط علاوات تصل إلى 3 دولارات لشحنات البصرة المحملة خارج هرمز
كشفت وثيقة عطاء رسمية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، أن شركة تسويق النفط العراقية الحكومية “سومو” فرضت شروطاً مالية جديدة على المشترين تشمل زيادة في الأسعار (علاوات سعرية: وهي مبالغ إضافية تضاف إلى السعر الأساسي للنفط نتيجة زيادة الطلب أو صعوبة النقل) لشحنات “خام البصرة المتوسط”، المخصصة للتحميل خارج مضيق هرمز خلال شهر أيلول. يأتي هذا القرار في ظل استمرار القيود والعقبات على حركة الناقلات البحرية عبر المضيق.
وبحسب الوثيقة ومصدر تجاري مطلع، طلبت “سومو” من الشركات المشاركة في العطاء تقديم عروض مالية تتضمن مبلغاً إضافياً (علاوة) لا يقل عن 20 سنتاً لكل برميل بالنسبة للشحنات التي سيتم تحميلها في الأيام العشرة الأولى من أيلول، على أن يرتفع هذا المبلغ الإضافي ليقفز إلى 3 دولارات على الأقل للبرميل الواحد للشحنات المحملة في الفترة ما بين 11 و30 من الشهر نفسه، مع منح المشاركين مهلة يوم واحد فقط لتقديم عروضهم المعدلة.
يذكر أن شركة “سومو” تعتمد في بيع بعض شحناتها على آلية تُعرف بـ (مطروح ميناء)، تعني إخلاء مسؤولية الوزارة عن مسار الناقلات وحصولها على الموافقات بعد مغادرتها الموانئ العراقية، في وقت تشهد فيه المنطقة تعقيدات لوجستية مرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحساس.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” ذكرت الشهر الماضي أن طهران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
وكانت وزارة النفط العراقية، قد كشفت الثلاثاء (4 آب 2026)، عبور ناقلات محملة بالخام العراقي عبر مضيق هرمز مؤكدة أنها تواصل بيع النفط الخام وفق آلية (مطروح ميناء)، وأن الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز ولا تتحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة، مبينة أن الصادرات العراقية تتحسن شهراً بعد آخر.