طالبوا بإبعاد الرياضة عن السياسة
ضرغام ماجد يقود تظاهرة ضد يونس محمود أمام اتحاد الكرة: سياسيون أطاحوا بدرجال
ملعب الشعب (بغداد) 964
تظاهر العشرات، اليوم الثلاثاء (2 حزيران 2026)، قرب مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم في محيط ملعب الشعب، بالعاصمة بغداد، تنديداً بتدخل “السياسة والمحاصصة” في المشهد الرياضي، ورفضاً لآلية انتخاب يونس محمود رئيساً للاتحاد والإطاحة بالرئيس السابق عدنان درجال. ووجه المتظاهرون رسائل لشخصيات سياسية محذرين إياهم من تدمير “المتنفس الوحيد للعراقيين”.
ورداً على هذه التظاهرات، قال يونس محمود في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء (2 حزيران 2026)، إن المظاهرات حق شرعي كفله الدستور، لكن لم يتم توجيه أي شيء شخصي له، متحدثاً عن وجود “لبس في الموضوع”، كما أكد محمود، أن باب الاتحاد مفتوح أمام الجميع لكافة أنواع الاستفسارات.
وفاز الدولي السابق يونس محمود، يوم السبت (23 أيار 2026) برئاسة اتحاد الكرة العراقي بعد تحقيقه 38 صوتاً مقابل 21 صوتاً للرئيس السابق عدنان درجال، فيما حقق أياد بنيان صوتاً واحداً.
وفي أول تعليق بعد خسارته رئاسة اتحاد كرة القدم لصالح يونس محمود، توجه عدنان درجال، السبت (23 أيار 2026)، بالمباركة لرئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي ورئيس اللجنة الأولمبية السابق عقيل مفتن، في إشارة إلى اتهامهما بالوقوف وراء النتائج.
وقال عضو اللجنة التنسيقية للاحتجاجات، محمد الفريداوي، لشبكة 964: “خرجنا اليوم أمام مقر الاتحاد لنوصل رسالة واضحة بأن كرة القدم هي المتنفس الوحيد للشعب العراقي، ونحن نرفض رفضاً قاطعاً التدخل السياسي في هذا الملف، وما حدث من تدخل في انتخابات الاتحاد هو أمر معيب وطارئ على الكرة العراقية، ونطالب الاتحادين الآسيوي والدولي بوضع حد لهذه المهازل”.
وأضاف الفريداوي: “نبلغ محمد الحلبوسي وعقيل مفتن برفع أيديهم عن هذه الأمور، لقد دمرتم البلد في السياسة، ونريد ألا تصلوا إلى الرياضة. نحن ندعم عدنان درجال كونه رجلاً وطنياً قدم الكثير، وشاهدنا إنجازاته في التأهل لكأس العالم والفوز بكأس الخليج، وقوفنا معه هو وقوف مع المواقف الوطنية والناجحة، وإذا أخطأ درجال سنكون موجودين للتصدي له”.
من جانبه، قال الرياضي، أبو أحمد، لشبكة 964: “يجب أن تكون إدارة الكرة العراقية بأيدي شخصيات نظيفة خالية من شبهات الفساد والقيود الجنائية، ولا يمكننا تلويث الرياضة بأسماء تحوم حولها الشبهات. بدلاً من أن نكرم الشخص الناجح نذهب لمعاقبته وطرده! وهناك من يسافر مع المنتخب وينتحل صفة رئيس الاتحاد محاولاً أخذ مكانه”، متسائلاً في الوقت ذاته: “هل دخل عقيل مفتن إلى الرياضة ليفسدها؟”.
من جهته قال الصحفي الرياضي، ياس الخفاجي، لشبكة 964: “أتينا لنتحدى هذه الأجواء ونعلن للعالم رفضنا لأي تلاعب أو التفاف على القوانين في العملية الديمقراطية داخل الاتحاد الرياضي، فالسياسة لم تتدخل في شيء إلا ودمرته، ولهذا أصبح الجمهور منقسماً قبيل استحقاق رياضي كبير في كأس العالم”.
وأكد الخفاجي أن “تغليب المصالح الشخصية والفئوية الضيقة أدى إلى الإطاحة بشخصية نزيهة وصلبة مثل عدنان درجال، لتبدأ هذه المؤامرة. يونس محمود رياضي معروف وله تاريخه، لكن مجيئه إلى رئاسة الاتحاد بهذه الطريقة المعيبة التي شابتها الكثير من الخروقات هو أمر مرفوض من قبل الجمهور والصحافة الرياضية، وإذا أرادوا الفوز فليأتوا بالطرق الصحيحة بعيداً عن المؤامرات”.