"لا تراجع حتى إعلان النتائج"
متظاهرون يطوقون مبنى محافظة بابل: أعلنوا أسماء المتورطين بمحاولة اغتيال ضرغام ماجد
تظاهر العشرات من المدنيين، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، أمام مبنى محافظة بابل وسط مدينة الحلة تنديداً بمحاولة اغتيال الناشط المدني ضرغام ماجد، والمطالبة بإعلان نتائج التحقيق والكشف عن المتهمين، المتظاهرون أكدوا إنهم لم يتراجعوا تحت أي ظرف كان ما لم يتم الإعلان عن نتائج التحقيق من قبل اللجنة المشكلة بشأن الحادث.
وكان ضرغام ماجد قد تعرض الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، إلى إطلاق نار في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل أثناء وجوده في القضاء لمتابعة بعض أعماله الخاصة، وأفاد شهود عيان، بأن ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقوا رصاصتين باتجاه الناشط ما أدى إلى إصابته بإطلاقة في ساقه، وفرا إلى جهة مجهولة، فيما اتهم الناشط حركة عصائب أهل الحق بالوقوف وراء الحادث، مطالباً المحافظ علي تركي المنتمي للحركة، بكشف الجناة.
ويقول الناشط المدني، ياسين العبادي، لشبكة 964، إن “هذه التظاهرات جاءت تنديداً بتغاضي قيادة شرطة بابل عن التحقيق الدقيق في حادثة محاولة اغتيال الناشط المدني ضرغام ماجد.، حيث مضت 10 أيام ولم يصدر أي توضيح بشأن عملية الاغتيال مع أنها وقعت في وضح النهار إضافة إلى تشكيل لجنة أمنية عليا للتحقيق بالحادثة”.
وأضاف العبادي “مطالبنا اليوم تتمثل بضرورة الكشف السريع والعلني للجهات المتورطة بحادث الاغتيال ولا يمكن أن نقبل بأي تسويف أو مماطلة بالموضوع”.
وأشار إلى أنه “غالباً ما تقوم قيادة شرطة بابل بالتحقيق بجرائم قتل غامضة وتعل بوقت قياسي القبض على المتهمين لكنها في حادثة اغتيال دكتور ضرغام لم تظهر براعتها وتلقي القبض على المتهمين ولا نعرف لماذا”.
البرلمان يحقق في الحادث
وكان النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، ياسر أسكندر وتوت، قد أكد يوم الجمعة (24 نيسان 2026)، أن اللجنة النيابية التي يترأسها تتابع باهتمام بالغ الدقة كافة تفاصيل قضية الاستهداف ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها الناشط ضرغام ماجد، مبيناً أن اللجنة مستمرة في جمع الأدلة وتدقيق الوقائع، وملتزمة بكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.
وتجمع ناشطون من بابل وبغداد ومحافظات أخرى، في ساحة الساعة وسط مدينة الحمزة الغربي جنوبي بابل، مساء الثلاثاء (21 نيسان 2026)، احتجاجاً على محاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد، معبرين عن غضبهم، ومعلنين عن التصعيد في الساعات القادمة، في حال لم يتم الكشف عن الجناة خلال 24 ساعة.
وحمل بيان الاحتجاج، محافظ بابل علي تركي وكتلته، المسؤولية القانونية والتنفيذية الكاملة عن هذا الخرق الأمني، بالإضافة إلى قائد شرطة بابل اللواء عباس الزركاني.
ضرغام ماجد يتهم العصائب بمحاولة اغتياله
وكان الناشط ضرغام ماجد، قال يوم الثلاثاء (21 نيسان 2026)، إنه تلقى تهديدات بالتصفية، قبل أن يتعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين على دراجات نارية، متهماً عصائب أهل الحق في المحافظة بالوقوف وراء محاولة اغتياله.
وذكر ماجد، في حديث لشبكة 964، “هذا ديدن العصابات والأحزاب الفاسدة، والتي في الآونة الأخيرة تفشى فسادهم وإجرامهم وتجاهلهم لمعاناة الشعب”.
وأضاف “بعدما هيمنت العصائب على بابل، عمدت إلى إزاحة أي مسؤول أمني في المدينة خارج إرادتهم، وأتت بمسؤولين أمنيين ضعفاء وفاسدين، وبسطت العصائب هيمنتها وسيطرتها بالمحاصصة على بابل، واليوم دماؤنا مستباحة ونحمل كامل المسؤولية للعصائب ولقيس الخزعلي، وهو المسؤول عن دمائنا وعن معانتنا، لأن هو الذي يحكم المحافظة”.