بطلب من النائب ياسر وتوت
مجلس بابل وكل قيادات الأمن في اجتماع طارئ لمناقشة محاولة اغتيال ضرغام ماجد
وجه النائب ياسر وتوت، اليوم الأربعاء (22 نيسان 2026)، كتاباً إلى رئيس مجلس محافظة بابل، لعقد جلسة طارئة بحضور أعضاء المجلس وجميع القيادات الأمنية في المحافظة، وذلك من أجل مناقشة تداعيات حادث محاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد.
وتعرض الناشط ضرغام ماجد، أمس الثلاثاء، (21 نيسان 2026)، إلى إطلاق نار في قضاء الحمزة الغربي جنوب بابل أثناء وجوده في القضاء لمتابعة بعض أعماله الخاصة، وبعد تعرضه لمحاولة الاغتيال، قال إنه تلقى تهديدات بالتصفية منذ نحو أسبوع، قبل أن يتعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين على دراجات نارية، متهماً عصائب أهل الحق في المحافظة بالوقوف وراء محاولة اغتياله.
وذكر ماجد، في حديث لشبكة 964، “هذا ديدن العصابات والأحزاب الفاسدة، والتي في الآونة الأخيرة تفشى فسادهم وإجرامهم وتجاهلهم لمعاناة الشعب”.
وكشف ماجد، أنه، تلقى الكثير من رسائل التهديد تطالبه بالسكوت، مشدداً على أنه رفض ذلك، قائلاً: “أخاف من الله وحده ولا أخاف من أحد، وتعرضت للتهديد قبل الحادث بنحو أسبوع أو أكثر”.
وأضاف “بعدما هيمنت العصائب على بابل، عمدت إلى إزاحة أي مسؤول أمني في المدينة خارج إرادتهم، وأتت بمسؤولين أمنيين ضعفاء وفاسدين، وبسطت العصائب هيمنتها وسيطرتها بالمحاصصة على بابل، واليوم دماؤنا مستباحة ونحمل كامل المسؤولية للعصائب ولقيس الخزعلي، وهو المسؤول عن دمائنا وعن معانتنا، لأن هو الذي يحكم المحافظة”.
وأكد ضرغام أنه “عندما تصدينا لفسادهم انهال علينا التهديد والوعيد ويوم أمس قبل الحادث عند الساعة الرابعة عصراً، تفاجأت بوجود عناصر من العصائب في مكان عملي، ولا أعرف سبب وجودهم هناك، وعند الخروج في وقت من مبكر من صباح اليوم وإذا بدراجات نارية وعليها مسلحون يرتدون (خوذ)، ماذا فعلنا لكم حتى تفعلون معنا هذا؟ كل الذي فعلته هو المطالبة بحقوق الشعب التي سرقتموها”.
وتجمع ناشطون من بابل وبغداد ومحافظات أخرى، في ساحة الساعة وسط مدينة الحمزة الغربي جنوبي بابل، مساء الثلاثاء، احتجاجاً على محاولة اغتيال ماجد، معبرين عن غضبهم، ومعلنين عن التصعيد في الساعات القادمة، في حال لم يتم الكشف عن الجناة خلال 24 ساعة.
وحمل بيان الاحتجاج، محافظ بابل علي تركي وكتلته، المسؤولية القانونية والتنفيذية الكاملة عن هذا الخرق الأمني، بالإضافة إلى قائد شرطة بابل اللواء عباس الزركاني.