احتجاجاً على انقطاع الكهرباء
اشتباكات في الكوت بعد انتهاء المهلة.. إطلاق نار وخراطيم مياه لتفريق المتظاهرين
تجددت المصادمات بين القوات الأمنية والمتظاهرين المطالبين بتحسين ساعات تجهيز الكهرباء في محافظة واسط، اليوم الجمعة (10 تموز 2026)ـ بعد انتهاء المهلة التي منحها المتظاهرون للحكومة المحلية لاستحصال كتاب رسمي من الحكومة المركزية يثبّت حصة المحافظة عند (1500) ميغاواط وهو ما لم يحصل بحسب المتظاهرين.
وقال مراسل شبكة 964، إنه تجمع المئات من المتظاهرين للمطالبة بغلق مجلس المحافظة ما أدى إلى حدوث مصادمات مع القوات الأمنية أسفرت عن وقوع إصابات من الجانبين، فيما لا تزال القوات الأمنية تلاحق المتظاهرين في التقاطعات القريبة من ساحة المجلس.
وشارك العشرات من أهالي محافظة واسط، مساء الاثنين (29 حزيران 2026)، بوقفة احتجاجية في تقاطع الصياد وسط مدينة الكوت للمطالبة بضمانات رسمية مكتوبة تثبت حصة واسط عند 1500 ميغاواط مع التمسك بالسلمية لحين تحقيق المطالب، موجهين مناشدة عاجلة إلى إلى المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، وإلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لتبني ومساندة حقوق أبناء واسط بإنصافها كمحافظة منتجة للطاقة.
وتجددت التظاهرات الغاضبة في مدينة الكوت، الأربعاء (24 حزيران 2026) تنديداً بانخفاض ساعات تجهيز الكهرباء، ونظم التظاهرة عدد من مواكب الحسينية في الجانبين الأيمن الأيسر من المدينة، وتجمع المتظاهرون أمام مجلس المحافظة وهددوا بإغلاقه.
وأعربت حكومة واسط المحلية الأربعاء (24 حزيران 2026)، عن بالغ أسفها لعدم إنصاف المحافظة في الحصة الكهربائية التي عدتها لا تتناسب مع إنتاج المحافظة من الطاقة، وقال رئيس مجلس المحافظة عادل محمد في مؤتمر صحفي إن الحكومة المحلية وأعضاء مجلس النواب والمحافظ، ملزمون بترجمة الضغط الشعبي والجماهيري إلى واقع ورأي ضاغط للحصول على الحصة المقبولة.