"الخضراء" لا تشعر بأزمة الكهرباء والخدمات
فيديو: سيطرة 17 تغلق مدخل بغداد بوجه متظاهري 5 محافظات في صباح عاشوراء
حديقة الشواف (بغداد) 964
منعت القوات الأمنية عند (سيطرة 17) في مدخل العاصمة بغداد، اليوم الجمعة (26 حزيران 2026)، متظاهري خمس محافظات عراقية هي: كربلاء، والنجف، وبابل، وديالى، وذي قار، إلى جانب قادمين من الكوت، من الدخول للوصول إلى تجمع احتجاجي كان مقرراً صبيحة يوم عاشوراء في حديقة الشواف أمام بوابة المنطقة الخضراء. وكان التجمع يهدف للمطالبة بالخدمات العامة (وفي مقدمتها الكهرباء)، ومحاسبة المقصرين والفاسدين، وكشف الجهات التي تقف خلفهم، وذلك قبل التحاق المشاركين بمواكب “ركضة طويريج” في كربلاء.
وفي تصريحات لشبكة 964، أفاد محمد الفريداوي عضو اللجنة المركزية للتظاهرة بأن قطع الطريق يمثل خرقاً للدستور ويتناقض مع الرسالة التي أطلقها رئيس الوزراء علي الزيدي من كربلاء حول حرية التعبير. من جانبه، أوضح المتظاهر حيدر الحلفي أن الدستور ينص على حماية الاحتجاجات لا منعها، مبيناً أن المحافظات تعاني نقص الخدمات منذ أكثر من 23 عاماً، وموجهاً تحذيراً بلجوء المتظاهرين إلى طرق أخرى في حال استمرار المنع، بعد ما جرى من منع لرفع صور الشهداء في ذي قار وقمع للمطالبين بالخدمات في الكوت. كما اعتبر المتظاهر حسن جارالله من ديالى أن الحكومة الحالية تسير على نهج الحكومات السابقة، داعياً الشعب العراقي إلى حركة موحدة للمطالبة بالحقوق. وختمت المتظاهرة انتصار ناهي بالإشارة إلى أن منع المتظاهرين والدكتور ضرغام المالكي سيزيد من إصرارهم على العودة والتظاهر مجدداً في بغداد، معتبرة أن ساكني المنطقة الخضراء لا يشعرون بمعاناة أبناء الجنوب والمحافظات.
محمد الفريداوي – عضو اللجنة المركزية للتظاهرة لشبكة 964:
“أعلنت اللجنة المركزية للتظاهرات عن إقامة وقفة احتجاجية من أمام بوابة المنطقة الخضراء للمطالبة بالحقوق والخدمات العامة، ولكن تم قطع الطريق على المتظاهرين ومنعهم من الدخول إلى بغداد، وهذا أمر غير صحيح ويعد خرقاً للدستور.
السيد الزيدي يوم أمس أطلق رسالة من كربلاء تمثل الإنسانية والحرية في التعبير، وهي على عكس ما قام به اليوم من منع المتظاهرين من الدخول إلى بغداد.
كان من المفترض أن يحضر معنا الدكتور ضرغام المالكي ووفود من عدد من المحافظات، ولكن للأسف قامت سيطرة (17) بمنعهم من الدخول إلى بغداد”.
حيدر الحلفي – متظاهر لشبكة 964:
“نص الدستور العراقي على حماية التظاهرات من قبل القوات الأمنية، وليس على قيامها بمنعها؛ حيث تم منع أبناء المحافظات الذين قرروا القدوم إلى بغداد للمطالبة بالحقوق والخدمات من أمام المنطقة الخضراء، وللمطالبة بكشف الجهات التي تقف خلف الفاسدين أمثال عدنان الجميلي وغيره.
لا نعلم لماذا نُمنع من الوقوف للمطالبة بحقوقنا، في حين أننا لا نملك سوى أصواتنا والأعلام العراقية، ونحن داعمون لأي جهة تقف بالضد من الفاسدين.
منذ أكثر من 23 عاماً والمحافظات بلا خدمات؛ ذي قار تُمنع من رفع صور الشهداء، والكوت تُقمع بسبب المطالبة بالخدمات.
رسالتنا إلى السيد الزيدي: لماذا تم منع المواكب الحسينية من الدخول إلى بغداد والوقوف أمام المنطقة الخضراء من أجل المطالبة بالحقوق؟ إن وقفتنا اليوم بمثابة تحذير، وإذا استمر هذا المنع فإن هناك طرقاً كثيرة سيتخذها المتظاهرون”.
حسن جار الله – متظاهر لشبكة 964:
“لقد جئنا من محافظة ديالى في صباح هذا اليوم، العاشر من محرم، هذا اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين من أجل كلمة الحق، ولكن للأسف تم منع دخول المتظاهرين ووصولهم إلى بغداد، حيث إن حكومة الزيدي تسير على نهج الحكومات السابقة.
نوجه رسالتنا إلى الشعب العراقي: أيها الشعب العزيز، إذا لم تكن هناك انتفاضة موحدة من جميع المحافظات للمطالبة بالحقوق والخدمات، فإن هذه الحكومة مصرة على دفن حقوق هذا الشعب وهو حي”.
انتصار ناهي – متظاهرة لشبكة 964:
“اليوم خرجنا للمطالبة بحقوق الشعب المحروم منها خلال سنوات طويلة، وأبرزها الكهرباء. ومع الأسف، قامت القوات الأمنية في مدخل بغداد بمنع دخول الدكتور ضرغام المالكي ومن معه من المتظاهرين الأحرار الذين جاءوا من 5 محافظات عراقية للمطالبة بحقوق الشعب.
هذا المنع سيزيد من العزم والإصرار لدى المتظاهرين لتكرار هذا المشهد وللقدوم مرة أخرى إلى بغداد من أجل التظاهر؛ لأن من يسكن في المنطقة الخضراء لن يشعر بحجم المعاناة التي يعيشها أبناء الجنوب والمحافظات الأخرى”.