مسؤولون يحذرون من فقدان السيطرة
واسط تلوح بقطع تجهيز محطة الزبيدية احتجاجاً على حصتها الكهربائية: الشارع يغلي
أعربت حكومة واسط المحلية عن بالغ أسفها لعدم إنصاف المحافظة في الحصة الكهربائية التي عدتها لا تتناسب مع إنتاج المحافظة من الطاقة، وقال رئيس مجلس المحافظة عادل محمد في مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964، إن الحكومة المحلية وأعضاء مجلس النواب والمحافظ، ملزمون بترجمة الضغط الشعبي والجماهيري إلى واقع ورأي ضاغط للحصول على الحصة المقبولة.
وأكد المجلس عقب جلسة طارئة حضرها نواب واسط “حق التظاهر السلمي للمواطن ليعبر عن رأيه وامتعاضه من سوء التجهيز الكهربائي، وفي حال عدم الاستجابة ربما لا نستطيع السيطرة على الموقف”، ولوح بـ”حقه في قطع تجهيز محطة الزبيدية الحرارية”.
وقال رئيس المجلس خلال المؤتمر الصحفي، إنه “يعول على اللقاء المرتقب مع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي ويتوسم به خيراً لحل هذه المشكلة”.
من جهته قال المحافظ علي حسين سليمون، خلال نفس المؤتمر، إن “واسط تشهد إقصاءً كبيراً بالتجهيز، برغم احتياجها الكبير للطاقة مع وجود مليوني و500 ألف زائر إيراني يمر بالمحافظة، ونحن الآن في ذروة زيارة محرم”، مشيراً إلى أن “واسط تنتج 2500 ميكا واط ولا تحصل على حصة مناسبة”.
وأشاد سليمون بتدخل رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء لزيادة الحصة إلى ألف ميكا واط بمعدل (1:30 تجهيز* 1:30 إطفاء) يوم أمس”، مشيراً إلى أن “نواب واسط وأعضاء الحكومة المحلية نزلوا إلى الشارع يوم أمس لاحتواء الغضب الشعبي”.
وأبدى المحافظ عدم ثقته بالسيطرة الوطنية للتجهيز، ودعا وزير الكهرباء لضمان الالتزام بحصة واسط خاصة في أيام الزيارة، كما طالب الأهالي بعدم قطع الطرق أو اقتحام مؤسسات الدولة حتى لا يكونوا تحت طائلة القانون.
وتعهد سليمون، بأن “يبذل نواب واسط والمحافظ ومجلس المحافظة اقصى الجهود للحفاظ على حق المواطنين بالخدمة الكهربائية التي تليق بواسط”.