بعد تظاهرات الكهرباء
الكوت تنتظر اطلاق سراح 23 ناشطاً محتجزين في بغداد
نفى ناشطون في واسط، اليوم الأحد (28 حزيران 2026) إطلاق جهاز الأمن الوطني سراح 23 ناشطاً من متظاهري مدينة الكوت اعتقلوا خلال تظاهرات احتجاجية تطالب بتحسين خدمة الكهرباء خلال الأسبوع الماضي ونقلوا إلى بغداد، وقال الناشط والأكاديمي ميثم الركابي لشبكة 964، إن الحكومة المحلية ونواب واسط ووفد نقابة المحامين أبلغهم بإخلاء سبيل المعتقلين بكفالة خلال ساعتين بعد لقاء جمعهم برئيس الجهاز الأمن الوطني.
وأضاف أن “مجموعة من الناشطين توجهوا إلى بغداد لمتابعة ملف زملائهم المحتجزين، واحضروا كفلاء من الموظفين الحكوميين، لكن المديرية ابلغتهم بأن الإجراءات تحتاج إلى ساعتين اضافيتين”، محذرا ما وصفه بـ”التسويه وعدم اطلاق سراح الناشطين”.
ومساء أمس السبت (27 حزيران 2026)، أكد مصدر حكومي مطلع لشبكة 964 بأن 15 ناشطاً تم اعتقالهم الجمعة من منازلهم ونقلوا إلى بغداد لعرضهم على القضاء، كما تم اعتقال عدد آخر من الناشطين يومي الأربعاء والخميس (24- 25 حزيران) خلال تظاهرات ليلية احتجاجاً على تردي خدمة الكهرباء وتراجع ساعات التجهيز.
وتجددت التظاهرات الغاضبة في مدينة الكوت، الأربعاء (24 حزيران 2026) تنديداً بانخفاض ساعات تجهيز الكهرباء، ونظم التظاهرة عدد من مواكب الحسينية في الجانبين الأيمن الأيسر من المدينة، وتجمع المتظاهرون أمام مجلس المحافظة وهددوا بإغلاقه.
وأعربت حكومة واسط المحلية الأربعاء (24 حزيران 2026)، عن بالغ أسفها لعدم إنصاف المحافظة في الحصة الكهربائية التي عدتها لا تتناسب مع إنتاج المحافظة من الطاقة، وقال رئيس مجلس المحافظة عادل محمد في مؤتمر صحفي إن الحكومة المحلية وأعضاء مجلس النواب والمحافظ، ملزمون بترجمة الضغط الشعبي والجماهيري إلى واقع ورأي ضاغط للحصول على الحصة المقبولة.