"الرئيس لا يفكر بالانتخابات"

الزيدي يسير والقضاء عن يمينه والعشائر عن يساره.. حسين عرب يذكر الفصائل بموعد الحصر

أكد النائب السابق حسين عرب، اليوم الأربعاء (8 تموز 2026)، استقلالية رئيس الوزراء علي الزيدي وخلو قراراته من أي حسابات شعبوية أو مزاجية حزبية نظراً لعدم رغبته في الترشح مجدداً، موضحاً في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب تابعته شبكة 964، أن رئيس الوزراء يستند إلى دعم قضائي وعشائري وشعبي واسع، مشدداً على أن موعد الأول من تشرين الأول المقبل لحصر السلاح بيد الدولة حتمي ولا تراجع عنه بدليل نجاح عملية “صولة الفجر”، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم تعميم تهم الفساد على كافة أعضاء البرلمان لوجود نماذج مستقلة ونزيهة حافظت على نظافة تاريخها الوظيفي.

وذكر عرب، أن “رئيس الوزراء علي الزيدي غير منتمي إلى أي حزب، وليس لديه نية للترشح مرة أخرى، ما يعني أن جميع قراراته لن تكون مزاجية أو شعبوية، لأنه لا يفكر في إرضاء أي قائد سياسي، ولا يتخذ قرارات شعبوية لكسب أصوات الناخبين”، مضيفاً أنه “يسير ومجلس القضاء إلى يمينه، والسلطة العشائرية تسانده من اليسار، ولا توجد جهة سياسية أو حزب يقف وراءه، بل إن الشعب بأكمله يقف معه ويدعمه”.

وأضاف أن “في ما يخص تسليم السلاح، قال إن موعد 1/10 محسوم، ولا شيء فوق القانون، وإن عملية صولة الفجر خير دليل على ذلك”، مبيناً أنه “بحلول هذا التاريخ ستكون القوات الأجنبية قد غادرت البلاد، وأن الفصائل إخوتنا، لكن لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار القوات الأمنية وهيئة الحشد الشعبي”، مشيراً إلى أن “واشنطن ودول الخليج تريدان حكومة خالية من الفصائل”.

وتابع، أما بشأن النواب، “لا ينبغي النظر إليهم على أنهم جميعاً فاسدون، فهناك نماذج نيابية تمثل مثالاً في الأمانة والصدق، وعاد أصحابها إلى أعمالهم بعد انتهاء الدورة الانتخابية، ولم تُسجل عليهم أي قضايا سرقة” مؤكداً أن “وجود نواب متهمين بالفساد لا ينبغي أن ينسينا أن كثيرين غيرهم يتمتعون بالنزاهة”.