سرايا السلام تودع سامراء.. الحشد يعلن تسليم المهام إلى اللواء 36

تسلم اللواء 36 في الحشد الشعبي، مسؤولية تأمين مدينة سامراء والسيطرات الخارجية، بعد استلام المهام من اللواء 315 “سرايا السلام”.

وذكر بيان لهيئة الحشد، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “اللواء 36 باشر مهامه في المدينة وفي السيطرات الخارجية، عقب استكمال إجراءات تسليم المسؤوليات وفق السياقات المعتمدة، بما يضمن استمرار تنفيذ الواجبات الأمنية والحفاظ على استقرار المنطقة”.

وكان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، قد أعلن الأربعاء (27 أيار 2026)، انفكاك سرايا السلام عن التيار وإلحاقها بالدولة، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى إنهاء الارتباطات الحزبية للتشكيلات المسلحة وتعزيز مبدأ حصر السلاح بيد الدولة.

وفي (5 حزيران 2026)، سلم قائد سرايا السلام، بيانات المقاتلين والجرد الخاص بالأسلحة والعجلات التابعة لسرايا السلام إلى رئيس لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة الفريق أول الركن قيس المحمداوي.

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، (4 حزيران 2026)، صدور الأمور الديواني بتشكيل لجنة ذات مهام سيادية لوضع آليات وسياقات عسكرية ملزمة لإنهاء المظاهر المسلحة وسحب السلاح، مشدداً على أن صيانة الأمن القومي تفرض حسم إنهاء مساعي تسييس المؤسسة العسكرية.

وفي (12 حزيران 2026)، أصدر شيوخ ووجهاء ناحية الإسحاقي في صلاح الدين،يان شكر وتقدير لسرايا السلام، ألقاه الشيخ ياسين مزيون مصلح، تقديراً لجهودهم في دعم القوات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، معلنين وقوفهم إلى جانب كل الجهود الرامية إلى بقاء السرايا في قواطعها.

إلا أنه في (16 حزيران 2026)، عقدت سرايا السلام، مؤتمراً صحفياً ألمحت فيه إلى رفضها لقرار رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بإعفاء قائد عمليات سامراء الحالي (التابع للسرايا) علي عبد الله العقيلي وتكليف يوسف مزيان نصيف بدلاً عنه، مشددة على أن القرارات العسكرية والأمنية يجب أن تصدر حصراً من القائد العام للقوات المسلحة أو المسؤول العام عن التشكيلات العسكرية، لضمان إبعاد المدينة عن التجاذبات والمصالح الحزبية والسياسية.