توضيحات أخرى عن لقاء 11 آب
كتلة السوداني: سنحل الأمر بهدوء.. “لو تقطعت أوصالي” تعبير عصبي لم يقصده الزيدي
يعلق النائب أحمد الدلفي عن كتلة الإعمار والتنمية، على تعبيرات “تقطيع الأوصال والموت” في ملف حصر السلاح، التي استخدمها رئيس الوزراء خلال مناقشات بدت عاصفة مع لجنة الأمن والدفاع وتضمنت مكاشفات لا تزال تثير الجدل منذ أيام، ويقول الدلفي أنها “جملة جاءت في لحظة انفعال، فابن الناصرية راسه حار”، وناشد الفصائل والزيدي في الوقت نفسه “تجنب التصعيد والتوتر” إذ يمكن حل الأمر بهدوء، مؤكداً في السياق نفسه المضي بتشريع قانون لشراء دفاعات جوية من تركيا، بعد مقارنات أجريت مع عروض من دول أخرى، وذلك في حديث مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964.
التصعيد مع الفصائل مرفوض
ويقول الدلفي عن حصر السلاح: “بالنسبة لملف حصر السلاح، فهو استحقاق وطني، لكننا نرفض إجراءات التصعيد من كل الأطراف، فالفصائل أولادنا وما قصروا بيوم الشدة”، لذا فإن “التصعيد معهم مرفوض، ومن المفترض أيضاً أن لا تصعد الفصائل، وهناك آليات ومعالجات للموضوع لحل الموضوع بهداوة”.
وعن التصادم الشيعي – الشيعي يقول: “يجب حل هذا الأمر من قبل رئيس الوزراء وكبار القوم، دون إخراجه للإعلام، وإذا ما ظهر للإعلام قد يتسبب بإشكالات، فالإعلام يعظم الامور وهناك شخصيات تتصيد بالماء العكر، وتعمل باتجاه دفع الحكومة لضرب الفصائل ونحن لا نقبل بذلك، ولن نقبل بالتصادم الشيعي – الشيعي، أنا ابن الطرفين ابن الحكومة والفصائل والحشد، ونريد من أخوتنا في الفصائل تغليب المصلحة العامة، وأن لا يسمحوا بوقوع أي تصادم”.
ابن الناصرية “رأسه حار”
وأضاف الدلفي، أن “رئيس الوزراء يريد الموت من أجل العراق، ويقصد أنه في حال لم تسلم الفصائل السلاح، فإنه سيتصادم وإن كلفه الأمر حياته، وطرح حينها بعض النواب آرائهم وهناك اجتماع آخر لرئيس الوزراء مع أعضاء اللجنة، وقد تكون لحظة انفعال فابن الناصرية (رأسه حار)، ونحن جميعاً (روسنا حارة) ونريد خدمة الوطن، فأبو زيد (علي الزيدي) يحب الحشد ودعم الفصائل في كثير من المحافل ولدي معلومات أنه كان على تواصل مع أبو مهدي المهندس في أوقات القتال”، ونقول له: “هالله هالله بخوتك وحلها ودي وياهم”.
العراق يشتري دفاعات جوية من تركيا
وعن شراء الدفاعات الجوية يقول الدلفي: “نعمل على تشريع قانون مهم يخص الدفاع الجوي وتسليحه، حيث سنخصص بعض الأموال لشراء منظومات دفاعية لطيران الجيش والدفاع الجوي، وقد تم تخصيص أموال لهذا الأمر، حيث نعمل على جلب مقاومة طائرات ودفاع جوي كامل، وقد قدمت تركيا عروضاً جيدة عند مقارنتها ببعض الدول، نجد أن العرض التركي أفضل عرض، وأثبت فاعليته، وقد نمضي بهذا الأمر مع الاتراك”.