ابعدوا الأمن عن السياسة والمصالح

السرايا ترفض تغييرات الفياض الأخيرة: قراراتنا من القائد العام حصراً – مؤتمر

سامراء (صلاح الدين) 964

عقدت سرايا السلام، اليوم الثلاثاء، (16 حزيران 2026)، مؤتمراً صحفياً ألمحت فيه إلى رفضها لقرار رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بإعفاء قائد عمليات سامراء الحالي (التابع للسرايا) علي عبد الله العقيلي وتكليف يوسف مزيان نصيف بدلاً عنه، مشددة على أن القرارات العسكرية والأمنية يجب أن تصدر حصراً من القائد العام للقوات المسلحة أو المسؤول العام عن التشكيلات العسكرية، لضمان إبعاد المدينة عن التجاذبات والمصالح الحزبية والسياسية.

وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، قد أصدر أمس الاثنين قراراً بإعفاء قائد عمليات سامراء علي عبد الله العقيلي، وتكليف يوسف مزيان نصيف بديلاً عنه لإدارة الملف الأمني في المدينة.

وأكدت مصادر من داخل السرايا لشبكة 964، أن المقاتلين يرفضون هذا الإعفاء والتكليف الجديد، مشيرة إلى أنهم أصدروا بياناً مصوراً لإعلان تضامنهم مع قيادتهم الحالية.

وفي مؤتمر صحفي تابعته شبكة 964، قال ممثل عن السرايا إن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر ثمّن هذه الخطوات، مؤكداً أن “قرار الالتحاق بالدولة لا يعني التخلي عن العقيدة، بل يمثل موقفاً مسؤولاً يهدف إلى استقرار البلاد وترسيخ القانون”.

وعن الوضع في سامراء، شددت السرايا على تمسكها بالبقاء في المدينة لحماية المرقدين الشريفين والزائرين، معربة في الوقت ذاته عن استنكارها لأي توجيه يهدف إلى تغيير الواقع الأمني الحالي لصالح جهات حزبيّة.

وأوضح المتحدث أن أي قرار بشأن سامراء يجب أن يفضي إلى تسليم الملف لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية بعيداً عن التجاذبات السياسية، مطالبة الحكومة بتشكيل لجنة برئاسة القائد العام للقوات المسلحة للإشراف المباشر على آلية انتقال الملف الأمني بشكل دقيق وصحيح.

السرايا باقية في سامراء وتريد ضمانات في سامراء وكذلك متمسكون السرايا ببقاءءهم وقيادتهم في سامراء

وثيقة هيئة الحشد، اطلعت عليها شبكة 964:

وكان شيوخ العشائر ورجال الدين في سامراء، قد حذروا في بيان مصور، السبت (13 حزيران 2026) من استبدال سرايا السلام بفصائل أخرى، مطالبين بحضور رئيس الوزراء علي فالح الزيدي شخصياً إلى المدينة والوقوف على واقعها، كما طالبوا بتسليم الملف الأمني لوزارة الداخلية، إذا كانت هناك نية لاستبدال السرايا بفصائل أخرى، وفق تعبيرهم.

ويأتي هذا البيان بعد قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط سرايا السلام من الحشد الشعبي وتسليمها السلاح ودمجها بالقوات الأمنية.

وكان شيوخ ووجهاء ناحية الإسحاقي في صلاح الدين، قد أصدروا الجمعة (12 حزيران 2026) بيان شكر لسرايا السلام، ألقاه الشيخ ياسين مزيون مصلح، تقديراً لجهودهم في دعم القوات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، معلنين وقوفهم إلى جانب كل الجهود الرامية إلى بقاء السرايا في قواطعها.