"خطوة هامة إلى الأمام"
مبعوث ترامب يهنئ الزيدي على نزع سلاح العصائب: هذه فقط البداية
بغداد – 964
قدم مبعوث الرئيس الأميركي للعراق توم براك، اليوم الثلاثاء (2 حزيران 2026)، التهاني إلى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على موافقة عصائب أهل الحق وفصائل أخرى بإعادة جميع الأسلحة إلى الدولة العراقية، وفك ارتباطها بالحشد الشعبي، مبيناً أن هذه الخطوة تمثل فقط البداية، لإعادة تأسيس حكم عراقي متجدد.
وأعلنت حركة عصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي، وقبلها سرايا السلام، التي قررت الدخول في مبادرة حصر السلاح بيد الدولة، وتشكيلها لجان للمضي بهذا الأمر.
وقال براك، في تدوينة علق فيها على بيان الزيدي بشأن نزع سلاح عصائب أهل الحق، إنه “نتقدم بأحر التهاني إلى رئيس الوزراء العراقي على هذه الخطوة الهامة إلى الأمام، والتي تُمثل حجر الأساس لحكم عراقي مُتجدد، قائم على السيادة المُستعادة، والاستقرار الدائم، ووعد النهضة الوطنية”.
وأضاف براك “كما نُشيد بالجماعات التي سيُسهم قرارها المبدئي بإعادة جميع الأسلحة إلى الدولة العراقية في بناء النظام. إن ثقة رئيس الوزراء الزيدي في محلها، فهذه ليست سوى البداية”.
وتتفق كتائب سيد الشهداء مع موقف كتائب حزب الله، التي ما زالت ترفض دعوات حصر السلاح، حتى أن المسؤول الأمني للفصيل أبو مجاهد العساف، أعلن في بيان (30 أيار 2026)، استعداد الكتائب لاستلام أسلحة الفصائل التاركة للعمل المسلح ودفع ثمنها، قائلاً: “مستعدون لاستلام بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة كالطائرات المسيرة والانتحارية والصواريخ الجوالة والمضادة للدروع، ومستعدون كذلك لدفع ثمنها”.
ويوم أمس، أعلن الإطار التنسيقي، تأييده لمشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، حرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي واستكمال تنفيذ إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
ويأتي هذا في وقت، أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، يوم الأربعاء (27 أيار 2026)، انفكاك سرايا السلام عن التيار وإلحاقها بالدولة، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى إنهاء الارتباطات الحزبية للتشكيلات المسلحة وتعزيز مبدأ حصر السلاح بيد الدولة.