حسين الشيحاني.. وبقوة

كتلة العصائب تريد ما فشل به الآخرون.. وزارات “متردية” وستعيد لنا “صنع في العراق”

كشف عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، حسين الشيحاني في حوار مع الإعلامي حسام الحاج تابعته شبكة 964، أمس الاثنين، (5 أيار 2026)، أن حركته تسعى للحصول على منصب أحد نواب رئيس الوزراء مؤكداً امتلاكها النقاط الكافية لذلك، مشيراً إلى أن الحركة تستهدف “الوزارات المتردية” لإثبات قدرتها على إصلاحها، وفي مقدمتها وزارة الصناعة لإعادة عبارة “صنع في العراق” وبقوة، ووزارة التربية التي تمتلك لها خطة نهوض مغايرة، وذلك في وقت أعلن فيه رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي أن البرنامج الحكومي للمكلف علي الزيدي سيُعرض على النواب نهاية الأسبوع، على أن تُطرح أسماء الكابينة للتصويت في الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد آخر، يقول الشيحاني، إن “منصب النائب الأول لرئيس البرلمان، احتسب بتسعة أو عشرة نقاط، والنقطة تعادل نائب أو مقعد في البرلمان”، مبيناً أن “صادقون تطمح أن يكون أحد نواب رئيس الوزراء من حصتها ولدينا نقاط هذا المنصب، وما يتبقى لدينا من النقاط ممكن أن يضمن لنا وزارة معينة”.

وأوضح الشيحاني أن “صادقون تبحث عن الوزارات المتردية والتي لم يكتب لها نجاح واضح، حتى نصنع النجاح فيها، ومثالاً على ذلك، عندما نطرح فكرة أننا نريد وزارة الصناعة، فإننا نريد أن نعيد لأذهان العراقيين عبارة (صنع في العراق) وبقوة، وبالنسبة لوزارة التربية إذا ما حصلنا عليها، فلدينا خطة للنهوض بها وبالواقع التربوي يختلف عن ما هو عليه الآن”.

وأعلن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أمس الاثنين (4 أيار 2026)، أنه سيتسلم البرنامج الحكومي للمكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي نهاية الأسبوع الجاري، وذلك لاطلاع أعضاء المجلس عليه ودراسته، ثم ستعرض أسماء الكابينة الوزارية في الأسبوع المقبل للتصويت عليها.

وأكد رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، أنه “لن يستجيب لأي مطلب شخصي” لتشكيل حكومته.

وبدت الكتل السياسية ووسائل الإعلام، خلال الأسبوع الماضي منشغلة بمعادلة توزيع الوزارات بين المكونات، وبالأخص داخل الإطار التنسيقي الذي يضم كتلاً بأوزان متفاوتة: الإعمار والتنمية (46 مقعداً)، دولة القانون (29 مقعداً)، العصائب (27 مقعداً)، ثم بدر وتحالف قوى الدولة بنحو 18 مقعداً لكل منهما، وصولاً إلى تحالف أبشر يا عراق برئاسة همام حمودي ومقاعده الأربعة.