في ثاني أيام جولته ببغداد

نيجيرفان بارزاني يطالب بحقيبة وزارية للمسيحيين في الحكومة العراقية الجديدة

بحث رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، الثلاثاء (5 أيار 2026)، أوضاع المسيحيين والتمثيل السياسي للمكونات، مؤكداً ضرورة مشاركة المكون المسيحي بحقيبة وزارية في الكابينة القادمة لحكومة بغداد، وذلك أثناء لقائه النواب المسيحيين في مستهل برنامج اليوم الثاني من زيارته إلى بغداد.

وتوجه رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني صباح أمس الاثنين، إلى العاصمة بغداد في جولة تستمر يومين، يعقد خلالها سلسلة اجتماعات مع كبار القادة والمسؤولين العراقيين، تتناول ملفات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة والعلاقة بين أربيل وبغداد، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى.

وكان في استقباله زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي، فضلاً عن عدد من المسؤولين.

وذكرت رئاسة الإقليم، في بيان تلقته شبكة 964، إنه “في مستهل برنامج لقاءاته لليوم الثاني من زيارته إلى بغداد، اجتمع نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، صباح اليوم (الثلاثاء، 5 أيار 2026)، مع نواب المكون المسيحي في مجلس النواب العراقي”.

وبحث خلال الاجتماع أوضاع المسيحيين والتمثيل السياسي للمكونات، حيث أكد الرئيس نيجيرفان بارزاني أن “المسيحيين مكون أصيل في العراق وإقليم كوردستان، وقيّم عالياً دورهم التاريخي والحضاري”. وشدد على “ضرورة مشاركة المكون المسيحي بحقيبة وزارية في الكابينة القادمة للحكومة الاتحادية العراقية، والعمل على تعزيز ثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر كركيزة أساسية للاستقرار في البلاد”.

واتفق الجانبان على “ضرورة استمرار الجهود لترسيخ الشراكة والمساواة، بما يضمن نيل كل المكونات لحقوقها ومستحقاتها الدستورية”. وفي هذا الصدد، جدد الرئيس نيجيرفان بارزاني الإعراب عن “دعم إقليم كردستان الكامل لحماية حقوق المسيحيين وضمان حياة كريمة لهم”. من جانبهم، أعرب النواب المسيحيون عن “تقديرهم لمواقف الرئيس نيجيرفان بارزاني الثابتة في الدفاع عن حقوق المكونات وصون التعددية والوئام في إقليم كوردستان والعراق”.

واستقبلت اللجنة القيادية في الإطار التنسيقي، رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له في بغداد، وكشف الإطار عن فحوى المباحثات، وأشار إلى أنه جاء بمقترحات حيوية تتعلق بالاستقرار السياسي، والتعامل مع تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة حسب تعبير بيان أربيل أيضاً، مع تعزيز مسارات الحوار الوطني لضمان استدامة الأمن السياسي والمجتمعي في البلاد.

ثم زار بارزاني، رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وأثنى على جهوده، ولفت إلى أهمية البناء على التفاهمات التي تحققت بين أربيل وبغداد لحل المشاكل العالقة، فيما أكد الجانبان على حماية الأمن وإبعاد العراق عن التوترات وتداعيات الحرب في المنطقة.

بعدها زار نيجيرفان بارزاني، مكتب رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين ووزيرة المالية طيف سامي.

واستقبل رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، أمس الاثنين (4 أيار 2026)، بارزاني، وأكد الحكيم على أن هذه الزيارات تسهم في تمتين العلاقات، وتذويب الخلافات نحو حلول شاملة، مشيراً إلى ضرورة أن تكون حكومة خدمة وإصلاحات اقتصادية تعبّر عن المجتمع العراقي بكل أطيافه.