خلال لقائه رئيس اتحاد جمعياتهم
السوداني: ما جرى للفلاحين لا يمثل الدولة.. المسيئون سيحاسبون وأموالكم في الطريق
استقبل رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، الثلاثاء، (5 أيار 2026)، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية بحضور الوكيل الفني لوزارة الزراعة، وتطرق خلال اللقاء إلى التوصيات التي أقرها المجلس الوزاري للاقتصاد أمس والمقرر إقرارها في مجلس الوزراء لضمان صرف مستحقات الفلاحين المالية كاملة، مؤكداً الإبقاء على سعر تسويق الحنطة العراقية مرتفعاً بفارق كبير عن سعرها في السوق العالمية دعماً للقطاع الزراعي، فيما تعهد بمحاسبة كل عنصر أساء للفلاحين خلال تظاهراتهم قبل يومين، مشيراً إلى أن ما جرى لا يعكس توجهات الدولة.
وفي وقت مبكر من يوم الأحد (3 أيار 2026)، تعرض مئات من الفلاحين القادمين من النجف والديوانية والسماوة وكربلاء وبابل، للاعتداء أثناء محاولتهم عبور جسر الجمهورية نحو المنطقة الخضراء، ما أدى إلى سقوط عقال أحد الشيوخ المشاركين في التظاهرة.
وجاءت تظاهرات الفلاحين، “احتجاجاً على عدم تنفيذ الوعود الحكومية بصرف مستحقات الفلاحين وتعديل سعر تسويق الحنطة”، حيث احتشد المتظاهرون في بغداد ساحة التحرير وحاولوا عبور الجسر.
وعقب التصادم بين القوات الأمنية والمتظاهرين واستخدام خراطيم المياه لتفريقهم، أصدر رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، بياناً وجه فيه باستلام طلبات الفلاحين كافة والتحقيق بموضوع تعامل القوات الأمنية معهم.
بعد حادثة سقوط “العقال” في المنطقة الخضراء.. قيس الخزعلي يدافع عن الفلاحين
وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان تلقته شبكة 964، أنه “استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية بحضور الوكيل الفني لوزارة الزراعة، وتطرق سيادته إلى التوصيات التي اقرها المجلس الوزاري للاقتصاد يوم أمس والتي سيتم اقرارها في مجلس الوزراء لضمان استلام جميع الفلاحين مستحقاتهم المالية”.
وأكد السوداني أن “الحكومة حرصت على ادامة دعم القطاع الزراعي عبر حزمة من الإجراءات اهمها الإبقاء على قيمة محصول الحنطة العراقية مرتفعا بفارق كبير مقارنة بسعرها في السوق العالمية لما في ذلك من اثر كبير على دعم الفلاحين وتعزيز دورة الاقتصاد الوطني”.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء “اعتزازه بشريحة الفلاحين، ومحاسبة كل عنصر أساء لقيمتهم الاعتبارية خلال تظاهراتهم التي جرت قبل يومين، مشيراً إلى أن ما حصل لا يعكس توجهات المؤسسات الرسمية والأمنية مع الفلاحين وباقي الشرائح والمواطنين”.
واستعرض اللقاء “الدور المثمر الذي تقوم به الجمعيات الفلاحية إلى جانب مؤسسات الدولة في تنظيم وتطوير العمل في القطاع الزراعي”.