تصريحات المتحدث فراس المسلماوي
كتلة السوداني: سنأخذ أكبر عدد من الوزارات في حكومة علي الزيدي
بعد ساعتين فقط من تكليف علي الزيدي، لرئاسة الحكومة العراقية، بدأت كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، الحديث عن عدد الوزارات التي ستحصل عليها في حكومة الزيدي، باعتبارها “الكتلة صاحبة المقاعد الأكثر داخل الإطار التنسيقي”، وأن الزيدي جاء “بمباركة من السوداني والمالكي”، إذ يشير المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، إلى أن كتلته لديها الاستحقاق الأكبر داخل الإطار التنسيقي، متوقعاً حصولها في أقل التقديرات على 5 وزارات من أصل 12 وزارة ستكون من استحقاق المكون الشيعي، مؤكداً في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، وتابعته شبكة 964، أن الإعمار والتنمية، سيكون جزءاً أساسياً ورئيسياً في حكومة الزيدي، خاصة وأن “لدينا عدد يخولنا بذلك سواءً تحت قبة البرلمان أو في مجلس الوزراء”.
وأعلن الإطار التنسيقي، مساء الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.
وسيكون أمام الزيدي 30 يوماً لجمع وزراء حكومته، وكتابة برنامجه الحكومي، وإقناع نصف+1 من أعضاء البرلمان (329) نائباً، بتمرير حكومته.
“نحن الكتلة الأكثر عدداً”
ويقول المسلماوي، إن الإعمار والتنمية هو الكتلة الأكثر عدداً داخل الإطار التنسيقي، لكنها أرادت تغليب المصلحة العامة وإنهاء حالة الانسداد السياسي، فتنازلت للزيدي، الذي حظي بإجماع الإطار.
ويضيف أن “المكون الشيعي لديه 12 وزارة، وتقسم حسب الأوزان والمقاعد، والواضح لدينا أننا سنحصل في أقل التوقعات على 4 أو 5 وزارات، حسب الوزارة وحجمها، ونعتقد أن سنحقق مشروعنا من خلال وزاراتنا”.
كما يؤكد المتحدث باسم الإعمار والتنمية، أن “الكتلة ستعمل على استكمال المنجزات التي قامت بها حكومة السوادني، وسنكون جزءاً أساسياً ورئيسياً من هذه الحكومة، خاصة وأن عددنا يخولنا بذلك سواءً تحت قبة البرلمان أو في مجلس الوزراء”.
الزيدي كان ضمن 45 مرشحاً
ويؤكد المسلماوي، أن علي الزيدي، محسوب على كل الإطار وليس على جهة واحدة، وأن الإطار معني بفشله ونجاحه، مشيراً إلى أن كتلته لديها الاستحقاق الأكبر داخل الإطار لكنها غلبت المصلحة العامة.
ويكشف أن “اسم الزيدي سمعته قبل شهرين وهو واحد من 45 مرشحاً عرضوا على الإطار التنسيقي”، مبيناً أن “اختيار رئيس الوزراء كان بقرار الإطار التنسيقي، وهو المسؤول عن نجاحه وفشله، وليس أمريكا”.
السوداني غادر القصر قبل التقاط الصورة
وعلمت شبكة 964، أن السوداني، قد غادر الاجتماع في القصر الحكومي ببغداد، بعد الاتفاق على تكليف الزيدي، وقبل التقاط الصورة التذكارية، لكن كل المصادر السياسية فيما في ذلك كتلة السوداني، أكدت أن تكليف الزيدي يحظى بمباركة السوداني، بل كان نتيجة اتفاق وصفه الإطار ب”التاريخي” بين المالكي والسوداني.