"أميركا لم تعترض قانون الحشد"

العصائب تطالب الفياض بقانون “النبي نوح” للبقاء في المنصب

سخر عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون أحمد عدنان، من المتمسكين ببقاء رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في منصبه رغم تجاوزه سن الـ70 عاماً، داعياً للإتيان بقانون استثنائي “كالذي سرى على النبي نوح الذي بقي 950 سنة”، وقال عدنان في حوار مع الإعلامي ريناس علي، عبر قناة دجلة، تابعته شبكة 964 إن قوانين الخدمة العراقية هي من تبعد الفياض عن رئاسة الهيئة وليس حركة العصائب، مؤكداً عدم وجود أي اعتراض أمريكي على النسخة الحالية من قانون الخدمة والتقاعد للحشد بل الاعتراض داخلي بسبب فقرة عمر رئيس الهيئة.

وذكر عدنان “بداية عندما عرض قانون الخدمة والتقاعد وقرأ قراءة أولى في البرلمان لم يكن هناك أي اعتراض أميركي أو خارجي، بل الاعتراض حصل داخلياً بسبب فقرتين الأولى تتعلق بعمر رئيس الحشد الشعبي والأخرى أن هناك إعطاء صلاحية لرئيس الوزراء بقضية التمديد أو رفع هذه الفقرة أو بقاءها”.

وأوضح، “عندما سحب القانون وقتها بسبب الجهة الداخلية، حصل هناك قرار عند الإطار التنسيقي بالاتفاق مع الحكومة وبتدخل جهات سياسية داخلية، تم الحديث حينها عن قانون الهيكلية، وعندما دخل قانون الهيكلية الذي يحتوي على الأركان وشركة المهندس وقضايا أخرى، هنا حصل التدخل الخارجي، لذلك الاعتراض الأميركي لم يكن على القانون الذي نتحدث به اليوم، لذلك اليوم هنالك أريحية بتمرير هذا القانون”.

وأضاف عدنان، “لا توجد جهة سياسية تريد إبعاد الفياض عن رئاسة الحشد، بل القانون يبعده وليس العصائب، يوجد قانون يتعلق بموظفي الدولة وهو رئيس مؤسسة وتنطبق عليه القوانين العراقية التي تنص على أن هناك عمر محدد للرئيس، فليأتوا بالقانون الذي سري على نوح في النبوة الذي بقى 950 سنة كنبي، وبالتالي السيد الفياض تجاوز الـ70 عاماً”.

واختتم أن “الفياض له ازدواجية في التصريحات والكتائب نسفت كلامه بعد القصف السعودي-الأميركي وثبت ما قلناه حيث قالوا إنه بلغنا بعد حدوث القصف”.