واشنطن راضية وستطلق الدولارات

بدر ترد على قنوات المقاومة: لماذا عندما تصل للشيعي تنتفضون؟.. الزيدي مثل الحلبوسي

يقول المتحدث باسم كتلة بدر النيابية، حامد الموسوي، اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، إن واشطن ستعيد إرسال شحنة الدولار التي حجبتها عن بغداد في وقت سابق، والبالغة 500 مليون دولار، “كرسالة ود” للمشروع الجديد في العراق بقيادة المكلف برئاسة الوزراء علي الزيدي.. ويضيف الموسوي في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، وتابعته شبكة 964، أن الإطار عقد جلسة لتنضيج رؤية تشكيل الحكومة المقبلة ولتقسم النقاط وتوزيع الوزارات، حيث يؤكد أن استحقاق بدر، التي تمتلك 20 نائباً، يتمثل بوزارتين وعشرين درجة خاصة، وفقاً لعملية التوزيع المعتمدة في النظام السياسي، كما رد على “قنوات المقاومة” حول عدم امتلاك الزيدي الخبرة الكافية لإدارة الدولة، مبيناً أن الحلبوسي كان “بسيطاً” والآن “يدير المكون السني”، متسائلاً: لماذا عندما نصل للشيعي ننتفض؟، على حد قوله.

وبدأ رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الأربعاء، (29 نيسان 2026)، جولته التشاورية مع أقطاب الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة، إذ توجه إليهم واحداً واحداً، فزار رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ثم الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وصولاً إلى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي.

ويقول الناطق باسم كتلة بدر، إن “الإطار التنسيقي عقد جلسة أولى من خلال مجموعة من المستشارين لتنضيج رؤى لشكل الحكومة المقبلة وتقسيم النقاط بين الأطراف”.

وأضاف أن “هناك رؤية داخل الإطار التنسيقي، تعتقد أن وزارة الخارجية يجب أن تكون داخل الإطار، لأن الوزارة خلال الفترة الماضية مرت بفترات لم تكن تعبر عن رؤية العراق ككل، وهناك حديث عن استحداث منصب (وزير الدولة للشؤون الخارجية) يكون هذا المنصب للإطار التنسيقي، ويحاول من خلاله فتح نافذة مع العالم، ويكون هذا الشخص أيضا هو وزير المجلس الوزاري الاقتصادي”.

ويثمن الموسوي، “تنازل صاحب الكتلة النيابية الأكبر عدداً داخل الإطار، لتنازله للمالكي، ومرة أخرى عندما قبل بمعادلة علي الزيدي، وهذا التنازل كان إيثاراً كبيراً جداً من السوداني، واعتبر نفسه موجوداً من خلال الزيدي، ويحسب للمالكي قبوله بالزيدي، الذي هو أيضا قريب من الحاج العامري”.

ويكشف أن “البعض من المحسوبين علينا في قنوات المقاومة، يقولون: ما هي خبرة الزيدي السياسية والأمنية؟ وكيف سيدير الملفات الخارجية؟ وأقول لهم، بالنظر لشركائنا الأخرين، فهناك شخص الآن رئيس قوة (الحلبوسي) ويدير مكوناً كاملاً وكان إنساناً بسيطاً وأصبح فيما بعد زعيم كتلة، فلماذا عندما نصل للشيعي ننتفض؟”.

كما يقول الموسوي إنه سمع أن “الأمريكان سوف يطلقون 500 مليون دولار التي حجبوها في وقت سابق عن العراق، كرسالة ود للمشروع الجديد بقيادة الزيدي”.

ويوضح أن “بدر لديها 20 نائباً، وهذا يضمن لنا وزارتين (وزارة “أ” ووزارة “ب” ) وفقاً للمعادلة السائدة في العملية السياسية، وبحسب لغة الأرقام والاستحقاق الانتخابي أن العشرين مقعداً يقابلها وزارتين و20 درجة خاصة”.