الإيرادات قفزت إلى 4 تريليونات
“لن ينجو أحد من الملاحقة”.. الأسيكودا تكشف غسل أموال وتلاعب في المنافذ
كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون الكمارك والمنافذ، حسن العكيلي، اليوم الثلاثاء (8 أيلول 2026)، عن ارتفاع إيرادات الكمارك إلى 4 تريليونات دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقارنة بـ800 مليار دينار في عام 2022، مؤكداً استمرار أتمتة المنافذ وتطبيق نظام “النافذة الواحدة” للتجارة الخارجية، إلى جانب تحليل بيانات الأسيكودا لكشف التلاعب والتهريب والمخالفات المالية، مشيراً إلى استمرار وجود مخالفات بالتنسيق بين بعض الموظفين ومنتفعين في القطاع الخاص، وشدد على أن الجهات المختصة تلاحق هذه الحالات، قائلاً: “لن ينجو أحد من الملاحقة”.
وقال العكيلي، في حديث مع الإعلامي محمد قيس تابعته شبكة 964، إن رئيس الوزراء علي الزيدي يتابع بصورة شبه يومية إجراءات أتمتة المنافذ وتطبيق “النافذة الواحدة”، فضلاً عن ملف ضبط التحويلات المالية، لما يرتبط به من التزامات دولية والحفاظ على العملة الصعبة.
وأضاف أن الحكومة تعمل على تطوير المنافذ من حيث البنى التحتية والخدمات والتقنيات الحديثة، مع السعي إلى تحقيق معادلة تجمع بين تسهيل حركة التجارة وتشديد الرقابة الذكية على البضائع وملاحقة التهريب والمخالفات.
وأوضح العكيلي أن نظام “الأسيكودا” يتيح تحليل البيانات واكتشاف مخالفات تتعلق بالقيم الكمركية والوثائق وحركة التخليص، فضلاً عن مؤشرات على غسل الأموال والتلاعب، مشيراً إلى استمرار وجود مخالفات بالتنسيق بين بعض الموظفين ومنتفعين في القطاع الخاص.
وشدد على أن الجهات المختصة تلاحق هذه الحالات، قائلاً: “لن ينجو أحد من الملاحقة”.
وفي ما يتعلق بإيرادات الكمارك، ذكر العكيلي أن الإيرادات بلغت 4 تريليونات دينار منذ بداية العام وحتى نهاية آب الماضي، مقابل 800 مليار دينار فقط في عام 2022، معتبراً أن إجراءات التنظيم والأتمتة أسهمت في تحقيق هذا الارتفاع.