تصدير النفط متوقف حسب التميمي

العصائب تتحدث عن مشكلة أكبر من الرواتب: السوداني ترك خلفه ديون بقيمة 216 ترليون

يؤشر عضو اللجنة المالية والنائب عن كتلة الصادقون، رياض التميمي، مشكلةً أكبر من الرواتب تواجه الحكومة الحالية، فيبين أن الحكومة تسلمت تركةً ثقيلة تتمثل بـ216 ترليون دينار كديون داخلية، وأكثر من 10 مليارات دولار كديون خارجية، بينما بلغت الإيرادات من الكمارك، التي تمثل غالبية إيرادات الدولة في الوقت الحالي، في ظل إغلاق هرمز وتوقف تصدير النفط، تريليونين و100 مليار دينار فقط، خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، ويضيف التميمي، في حوار مع الإعلامي حسام الحاج، تابعته شبكة 964، أن وزير المالية صارح البرلمان بعدم تصدير ولا برميل نفط واحد منذ 28 شباط الماضي، وهو ما يتضارب مع بيانات وزارة النفط وتصريحات مدير شركة سومو حول الكميات المصدرة من النفط العراقي.

وكان مدير شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، علي نزار، أكد، أمس الاثنين (3 آب 2026)، أن العراق نجح في بيع 42 مليون برميل من النفط خلال شهر تموز، مقارنة بـ 105 ملايين برميل كان يبيعها قبل الأزمة الحالية في المنطقة، الأمر الذي نفاه التميمي.

ولم تتوقف المصائب عند هذا الحد، فيقول التميمي إن البرلمان استضاف مدير الموازنة ومدير قسم إعداد الموازنة، وسألهما عن الإيرادات التي ستعتمد في الموازنة، فكان الجواب: “ستعد برقم تخميني، وننتظر الحلول المستقبلية أو الاقتراض”.

ويقول التميمي إن “الحكومة تسلمت تركةً ثقيلة تتمثل بـ216 ترليون دينار ديناً داخلياً، تتوزع على 106 ترليونات دينار للبنك المركزي والمصارف، و100 ترليون دينار استحقاقات لشركات ومؤسسات واجبة الدفع، وهناك أيضاً 10 مليارات دولار كدين خارجي”.

ويوضح أن “أغلب إيرادات الدولة اليوم من الكمارك، وعندما استضفنا مدير الكمارك في البرلمان، أبلغنا أن الواردات خلال 7 أشهر بلغت ترليونين و100 مليار دينار فقط، وفي الوضع الحالي لا تمثل الرواتب المشكلة الوحيدة للحل”.

وكشف التميمي أن “وزير المالية أبلغنا، عندما استضفناه في اللجنة المالية النيابية، أنه لم يصدر برميلاً واحداً منذ تاريخ 28/2، واستضفنا أيضاً مدير عام الموازنة ومدير قسم إعداد الموازنة، وسألنا عن الإيرادات التي ستعتمد في إعداد الموازنة، وكان الجواب أن الموازنة ستعد برقم تخميني، على أن تأتي الواردات من خلال الاقتراض أو حلول أخرى”.