مجرد "إسقاطات"
سومريون ترد على أزمة أحمد الأسدي وتعتبرها “استهدافاً للحشد”
قال عضو حركة سومريون حيدر عرب، إن الأمين العام للحركة أحمد الأسدي “ليس متهماً” ولا توجد بحقه أي مذكرة استقدام أو قبض، معتبراً أن إثارة التساؤلات بشأن عدم عودته إلى بغداد تستند إلى “إسقاطات غير صحيحة”، فيما أشار خلال حوار أجراه معه الإعلامي أحمد كريم، تابعته شبكة 964، إلى أن الحركة تتعامل مع القضية “بمهنية عالية” وتتمسك بما يصدر عن القضاء والجهات الرسمية، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأسدي هو استهداف لحركة سومريون والحركة الإسلامية والحشد الشعبي، وذلك خلال حديث مع الإعلامي أحمد كريم.
هذه الضجة جاءت امتداداً لأزمة تفجرت قبل يومين، إثر كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي لقادة الإطار بعزمه اعتقال الأسدي فور عودته من أستراليا (حيث كان في رحلة علاج ومهمة رسمية)، على خلفية شبهات فساد، لافتاً إلى أن الإطار منح الزيدي الضوء الأخضر لملاحقة أي متهم بالفساد، وهو ما دفع الأسدي حينها للتخوف من العودة. إلا أن الأسدي عاد ونفى بشكل قاطع وجود أي أمر قبض بحقه، مشدداً في تسجيل صوتي على أنه “ليس مطلوباً للعدالة”، وأن الأموال والمضبوطات التي عُثر عليها أقل بكثير مما تداولته التقارير وتعود لأقارب له مدعومة بوثائق رسمية تثبت مشروعيتها، لتتداخل خيوط الساعات الفاخرة وملفات الفساد مع كواليس الصراع السياسي بين الحكومة والفصائل.
وقال عرب، إن “فهمك وإسقاطاتك لا تحاول أن تفرضها على السيد الأسدي، فلديه فهمه ومعرفته وآليته بالتعامل”، مؤكداً أن الأسدي “ليس متهماً، فلا تفرض عليه ذلك، وهو يتعامل مع القضاء ولديه مؤسسة حزبية عريقة وكبيرة جداً”.
وأضاف أن غياب الأسدي عن بغداد لا يعني تعطيل عمله أو عمل الحركة، مبيناً أن “إذا لم يكن موجوداً فهناك من يسد في هذه القضية”، لافتاً إلى أن حضوره “قد يعرضه لحالات معينة”، وأن أي استهداف له “لن يؤثر على شخص أحمد الأسدي فقط، بل على ما يمثله، وعلى حركة سومريون والحركة الإسلامية والحشد الشعبي، باعتبار أنه يعد من قامات الحشد الشعبي”.
وأكد أن الحركة “تتعامل مع الموضوع بمهنية عالية”، متسائلاً عن توقيت إثارة القضية، وقال: “لماذا حدث هذا الاتهام في هذا التوقيت؟ بعد مغادرة أحمد الأسدي، والسيد الزيدي كان أول الزائرين له في مكتبه ومنزله”.
وتابع أن السؤال الذي طُرح بشأن القضية “لم يكن مهنياً حقيقياً”، مضيفاً أن من طرحه “ربما تحدث بنية صادقة من باب الحرص، لكنه لم يعرف كيف يصيغ السؤال”، مشدداً على أنه “ليس من الممكن أن نبني حقيقة على صيغة سؤال خاطئة ونترك الحقائق”.
وأشار عرب إلى أن “النزاهة موجودة والقانون موجود”، مؤكداً أن الأسدي أوضح في بيانه الأخير “أنه لا توجد أي مذكرة أو اتهام أو استقدام أو أمر قبض بحقه”.
وفي رده على سؤال بشأن وجود خلافات بين حركة سومريون وجهات روجت للموضوع، قال إن الحركة “حديثة، ومن المبكر أن يكون لديها أعداء”، مؤكداً أن “حركة سومريون وأمينها العام أحمد الأسدي، وهو رئيس الحركة الإسلامية في العراق، تربطهم علاقات طيبة مع الجميع”، مضيفاً أن ذلك “يتضح من عدم صدور أي بيان أو منشور من الأسدي أو الحركة بشأن هذه القضية”.