تظاهرة غاضبة في ساحة التربية

“حتى إريتريا وجيبوتي أفضل منّا”.. نداء من كربلاء إلى وزير الكهرباء (فيديو)

ساحة التربية (كربلاء) 964

نظمت تنسيقيات كربلاء للتظاهرات، عصر اليوم الجمعة (21 آب 2026)، وقفة احتجاجية في ساحة التربية وسط المدينة تطالب بتحسين واقع الكهرباء المتردي ووضع حل جذري لمشكلة دامت عقوداً، شارك فيها ممثلون عن أقضية ونواحي كربلاء، ويقارن المتظاهرون خلال الاحتجاج بالعراق الغني الذي يعاني من الكهرباء بينما جيبوتي وإريتريا الفقيرتين تملكان الطاقة المستقرة والأفضل.

ويقول الناشط الحقوقي، وليد قحطان الشمري لشبكة 964، إن موضوع الكهرباء لم يعد يمكن السكوت عنه، فهو أبسط حقوق المواطن ومن أولوياته، مشيراً إلى أن برمجة قطع التيار الكهربائي غير منضبطة في المدينة، إذ تأتي ساعة وتقطع ساعة سيما وأن المدينة تعتبر وجهة للزوّار الدينيين الذين بلغوا 23 مليوناً خلال الزيارة الأربعينية، لذل لا يمكن السكوت عنه، وفق تعبيره.

ويؤكد المتظاهر هذال حمد المؤنس، أن “هذه ليست التظاهرة الأولى، بل سبقتها عدة تظاهرات حملت مطالب الناس لكن صوتنا لم يصل إلى المحافظ والمسؤولين، لذا خرجنا اليوم لإيصال مطالبنا إلى وزير الكهرباء علي سعدي وهيب ورئيس الوزراء علي الزيدي”، إذ يقول حسن الحسيني، وهو ناشط مدني أيضاً، إن المتظاهرين يطالبون الزيدي بتولي زمام الأمور في موضوع الكهرباء، لأنها أصبحت عبارة عن مسرحية، متسائلين كيف يعاني أحد أغنى بلدان العالم العراق من الكهرباء بينما دول مثل إريتريا وجيبوتي وحتى إيران التي تعاني من حصار منذ 20 سنة يملكون الكهرباء بشكل منتظم؟

وتعلق الناشطة السياسية بشرى أبو العيس خلال التظاهرة، بأن كل مدن العراق اليوم تخرج للمطالبة بتوفير أبسط مستلزمات الحياة الكريمة مؤكدة أنها “واجب دستوري على الحكومة”، مضيفة أن “مليارات صرفت على المنظومة الخاصة بالطاقة بمختلف محاورها ومنها الكهرباء، لذا ما هو السبب، سيما كربلاء التي تمتلك موارد كبيرة كالسياحة الدينية وغيرها فهل من المعقول أنها تفتقر للكهرباء؟