توضيح من المتحدث الرسمي

تحالف شبل الزيدي يفكك رواية “الفندق والمزرعة”: مغالطات الفايز أحرجت الإطار

وصف حسام الربيعي، المتحدث باسم تحالف خدمات بقيادة شبل الزيدي، تصريحات القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز حول قضية الوزير السابق أحمد الأسدي وبيعه فندقاً لشريكه شبل الزيدي، بالمغالطات، مبيناً خلال حديث مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، أن المزرعة التي داهمتها الدولة تعود للأسدي وليست لشبل الزيدي الذي يملك مزرعة مجاورة، والعملية كانت مرتبطة بالقضية المتهم بها الأسدي، مؤكداً أن الفندق الذي تحدث عنه الفايز لم يباع ولا يمكن بيعه والأموال المضبوطة بحوزة أحد أقرباء الأسدي غير مرتبطة بالفندق كما تم تداوله.

وأضاف الربيعي، أن “ما ورد في حديث عامر الفايز يضم الكثير من المغالطات بما فيها قصة الفندق ومداهمة المزرعة، معلناً الرفض القاطع له، مؤكداً بأن التحالف يحتفظ بالحق القانوني ضد المنصات التي عملت على ترويج المغالطات”.

وأوضح أن “المزرعة التي تمت مداهمتها في الزعفرانية تعود ملكيتها لوزير العمل السابق أحمد الأسدي وليست لرئيس تحالف خدمات شبل الزيدي، والمداهمة كانت مرتبطة بالقضية التي تحدث بها الفايز يوم أمس، ولم يتم مداهمة مزرعة شبل الزيدي المجاورة لمزرعة الأسدي”.

وتابع: “الفندق صغير لا تتجاوز مساحته 300 متر في كربلاء وهو “وقف” خدمة لزوار الإمام الحسين في عاشوراء، ولا يتجاوز سعره مليار دينار، حيث يقدم الخدمة مع الطعام والشراب مجاناً، وهو مسجل في العتبات المقدسة التي تمده بالطعام والشراب خلال عاشوراء، ويغلق طول السنة ماعدا أيام عاشوراء، ولا يحقق أي إيرادات مادية”.

وأشار الربيعي إلى أن “الأموال التي ضبطت بحوزة أحد أقرباء أحمد الأسدي لا تعود للفندق، ولم يتم بيع الفندق أبداً فهو وقف”، لافتاً إلى أنه لا يعرف شيئاً عن الأموال المضبوطة لا مصدرها ولا طبيعتها، ولو كان الأسدي متهم بالقضية وبحقه مذكرة قبض، لتم اعتقاله بالمطار قبل سفره وفقاً للمعلومات المسبقة عن القضية، بحسب تعبيره.

وقال إن حديث عامر الفايز سبب حرجاً كبيراً لقادة الإطار يوم أمس، إذ أن اجتماع الإطار ناقش رفع الشرعية السياسية عن كل فاسد والجميع متفق عليه، ولم تتم مناقشة اعتقال الأسدي فور عودته إلى العراق.

وتطرق إلى القضية التي شغلت الرأي العام العراقي قبل يومين حين شهد مجمع بوابة العراق في بغداد مداهمة أمنية، أسفرت عن ضبط نحو 100 ساعة رولكس ومبلغ مالي يقدر بـ 16 مليار دينار عراقي بالإضافة إلى 4 كيلوغرامات من الذهب، وقال الربيعي إن “المتهم بها وزير متوار عن الأنظار، نافياً علاقة الأسدي بالقضية، كما تم تداوله”.

وكان القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز، قد كشف الاثنين (20 تموز 2026)، عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي لقادة الإطار بعزمه اعتقال القيادي في الإطار ووزير العمل السابق أحمد الأسدي فور عودته من أستراليا على خلفية شبهات فساد، لافتاً في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، إلى أن الأسدي مسافر بمهمة وبات يتخوف من العودة الآن، مبيناً أن الإطار التنسيقي منح الزيدي الضوء الأخضر لاعتقال أي متهم بالفساد.