ارتدادات مداهمة "بوابة العراق"
أحمد الأسدي ليس الوزير الوحيد.. تحالف شبل الزيدي كشف وزير الساعات
بينما كانت قضية مداهمة مجمع “بوابة العراق” في بغداد تتصدر واجهة الأحداث -بعد ضبط نحو 100 ساعة رولكس، ومبلغ 16 مليار دينار، و4 كيلوغرامات من الذهب- خرج حسام الربيعي، المتحدث باسم تحالف “خدمات” بقيادة شبل الزيدي، ليحسم الجدل في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، مؤكداً أن المتهم في القضية هو “وزير متوارٍ عن الأنظار”، ونافياً أي صلة للقيادي في الإطار التنسيقي ووزير العمل السابق أحمد الأسدي بها، رغم ما أُثير مؤخراً.
تحالف شبل الزيدي يفكك رواية “الفندق والمزرعة”: مغالطات الفايز أحرجت الإطار
أحمد الأسدي: لست مطلوباً للقضاء وأموالي شرعية (تفاصيل التسجيل الصوتي)
هذه الضجة جاءت امتداداً لأزمة تفجرت قبل يومين، إثر كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز عن إبلاغ رئيس الوزراء علي الزيدي لقادة الإطار بعزمه اعتقال الأسدي فور عودته من أستراليا (حيث كان في رحلة علاج ومهمة رسمية)، على خلفية شبهات فساد، لافتاً إلى أن الإطار منح الزيدي الضوء الأخضر لملاحقة أي متهم بالفساد، وهو ما دفع الأسدي حينها للتخوف من العودة. إلا أن الأسدي عاد ونفى بشكل قاطع وجود أي أمر قبض بحقه، مشدداً في تسجيل صوتي على أنه “ليس مطلوباً للعدالة”، وأن الأموال والمضبوطات التي عُثر عليها أقل بكثير مما تداولته التقارير وتعود لأقارب له مدعومة بوثائق رسمية تثبت مشروعيتها، لتتداخل خيوط الساعات الفاخرة وملفات الفساد مع كواليس الصراع السياسي بين الحكومة والفصائل.