تعليقات النائب أحمد الساعدي
الحكمة حول ملاحقة القيادي أحمد الأسدي: على الجميع انتظار كلمة القضاء
حذر عضو مجلس النواب عن تيار الحكمة، أحمد الساعدي، اليوم الأحد (19 تموز 2026)، من “انتقائية” تهدد نجاح حملة مكافحة الفساد التي تتبناها الحكومة، داعياً رئيس الوزراء علي الزيدي إلى ملاحقة “الصماخات الكبيرة” و”الحيتان الفاسدة” بدلاً من الاكتفاء بصغار الفاسدين، وأكد الساعدي، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، أن التسويات المالية مع الفاسدين تعد فساداً بحد ذاتها وتفتقر للغطاء القانوني، مطالباً بانتظار رأي القضاء حول القيادي في الإطار التنسيقي أحمد الأسدي رغم ما يقال عن ضبط الأموال وسوى ذلك من المعلومات الصحيحة المتداولة حسب تعبيره.
وقال الساعدي إن “هناك مخاطر تحيط حملة الفساد التي تقودها الحكومة الحالية، منها الانتقائية في مكافحة الفاسدين، فيجب أن ينظر للفاسد كفاسد بعيداً عن انتمائه السياسي وتوجهه الديني والعقيدي والمذهبي، والانتقائية هي الفساد بحد ذاتها، والخطورة الثانية هي الذهاب إلى صغار الفاسدين وترك (الصماخات الكبيرة) والحيتان الفاسدة، وهنا أتساءل: عدنان الجميلي وكيل وزير النفط، ما هو إلا أداة فاسدة، تقف خلفه (صماخات سياسية)، فلماذا إلى الآن لم يتم أخذ (الصماخات الكبيرة) التي تقف خلف عدنان الجميلي؟”.
وفي رسالة وجهها الساعدي، إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، قال: “نتوسم بك خيراً، ونرى فيك الشجاعة، فتوكل على الله، وضع (الصماخات الكبيرة) في السجن”.
وحذر الساعدي من التسويات المالية مع الفاسدين، مشيراً إلى أن “التسويات المالية مع الفاسدين هي فساد بحد ذاتها، وهي تسويات سياسية لا سند لها من القانون، وهناك حديث متداول أنها حدثت بالفعل”.
وأشار الساعدي إلى أن “أحد قادة الإطار، وهو أحمد الأسدي، تم اعتقال أشخاص قريبين منه، وهناك أموال عائدة له تم ضبطها، هذا كله توصيف صحيح، لكن لحد الآن لم يصدر شيء على الأسدي قضائياً، والقضاء هو من يقرر”.