النخلة لم تنتج إلا 70 كغم
هيت خسرت ثلث التمور بسبب العواصف المبكرة.. الزهدي صار علفا هذا العام
تراجع إنتاج النخلة في هيت غربي الأنبار من نحو 100 كيلوغرام في الموسم الماضي إلى 70 هذا العام، بعدما تسببت العواصف والرياح بتساقط كميات كبيرة من التمور وتلفها، ولا سيما الزهدي والخستاوي، ما أدى إلى تساقط قسم من المحصول وجعله غير صالح للتسويق فتحول إلى علف للحيوانات. ويقول مزارعون وتجار إن الخسارة أدت إلى تراجع محصول بعض البساتين من 10 أطنان إلى 7، بالتزامن مع انخفاض أسعار بعض الأصناف وصعوبات التسويق والتصدير، الأمر الذي دفع بعض التجار إلى البحث عن استعادة رأس المال بدلاً من تحقيق الأرباح.
سعود سليمان، فلاح، لشبكة 964:
كانت النخلة تنتج قبل العواصف والرياح والأمطار 100 كيلوغرام، أما الآن فتنتج 70 كيلوغراماً، أي إنها فقدت 30 كيلوغراماً، وهذا كله خسارة على أصحاب النخيل، بعد الرياح والأمطار تساقط التمر على الأرض، فلم يعد صالحاً للتجارة، وإنما يصلح علفاً للحيوانات، لأنه فسد وتراجعت جودته.
أكثر أنواع التمر تضرراً هو الزهدي، لأن أغلبه تساقط على الأرض، والتمر الذي يسقط على الأرض يفسد كله، وأغلب تمرنا هو الزهدي. أما الخستاوي فيتضرر أيضاً، فإذا هطلت عليه الأمطار ينتهي موسمه ولا يعود صالحاً، لأنه يفسد.
قبل العواصف الرعدية والرياح كان سوق الخستاوي جيداً، ووصل سعره إلى 600 أو 650 ألف دينار للطم، أما الآن فلا يشترونه بـ500 ألف دينار، بل إن سعره أحياناً أقل من 500 ألف دينار للطن.
زهير الكبيسي، تاجر تمور، تحدث لشبكة 964:
الموسم الماضي كان أفضل، ولم تكن لدينا مشكلات بسبب البحر وإغلاق مضيق هرمز والمشاكل التي تمر بها المنطقة، فكان التمر يُسوق بسهولة، وكانت أجواء العام تساعد الفلاح والتاجر، يبدأ موسم جني الثمار تقريباً من 25 أيلول إلى 1 تشرين الثاني، وهذا هو موسم جني الثمار.
في العام الماضي كانت الأجواء ممتازة جداً، أما هذه السنة فقد أتعبتنا الظروف الجوية كثيراً، في العام الماضي كانت النخلة تنتج عندنا ما لا يقل عن 100 كيلوغرام، أما هذه السنة فلا يتجاوز إنتاجها 65 أو 70 كيلوغراماً في الغالب، وتوجد قلة من النخيل أنتجت بين 100 و120 كيلوغراماً.
يأخذ “الضمّان” البستان على أساس أن إنتاجه مثلاً 10 أطنان، لكنه بسبب الأجواء التي شهدناها هذه السنة لا ينتج إلا 7 أطنان. فالعشرة أصبحت سبعة، وهذا هو الفرق، والربح الذي كنت تحسبه قد ضاع.
أثير حمودي، رئيس شعبة زراعة هيت، تحدث لشبكة 964:
التقديرات الأولية لإنتاج التمور في هيت تبلغ نحو 30 ألف طن، أما النتائج النهائية لكمية الإنتاج فستتضح بعد اكتمال عمليات الجني، يواجه مزارعو النخيل عدداً من التحديات، أبرزها انخفاض الأسعار وصعوبات التسويق، فضلاً عن الآفات الزراعية.