"حلول النفط متوفرة"

إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بدفع رواتب الموظفين بالدولار أو أعد النظر بالقرار

طالب إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، (9 تشرين الأول 2026)، حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بإعادة النظر بقرار تعديل سعر الصرف، مقترحاً صرف رواتب الموظفين بـ “الدولار” كحل لتراجع قيمة الدينار، مشيراً إلى أن النفط يمثل 90% من إيرادات البلاد وأن حلول تصدير النفط متوفرة مع فتح مضيق هرمز أمام بغداد واستمرار حركة الناقلات العراقية.

فيما يلي النص الكامل لخطبة جمعة النجف، تابعتها شبكة 964:

تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:

العتبة الحسينية تعلن استقبال المرضى الفلسطـ. ـ..ينيين وتتحمل تكاليف علاجهم وتكاليف النقل مجاناً، شكراً للعتبة الحسينية على هذه الخطوة ذات الدلالات الكبيرة في دور المرجعية وفي موقف شيعة أهل البيت (ع) تجاه سائر المسلمين. في الشأن الداخلي قال سماحته: انطلاق العام الدراسي الجديد بمشاركة (12،000،000) مليون تلميذ وطالب نرجو أن يكون عاماً دراسياً حافلاً بالجد العلمي والرعاية التربوية والأخلاقية لجيلنا الناشئ الجديد الذي يواجه تحدياً أخلاقياً كبيراً، مما يجعل الكادر التدريسي أمام مسؤولية كبرى إلى جانب الأسرة في رعاية الجوانب التربوية والأخلاقية والدينية لجيلنا الناشئ الجديد.

في الشأن المحلي قال سماحته: ارتفاع سعر الدولار نضم صوتنا إلى صوت الشعب، ونطالب الحكومة بإعادة النظر بهذا القرار، خاصة إذا عرفنا أن الإيرادات المالية للعراق يمثل النفط تقريبا (90%) من تلك الإيرادات، فيما تمثل السياحة الدينية (3%) من الإيرادات، ورغم وجود مشاكل مؤقتة في تصدير النفط لكن يجب العمل على إيجاد الحلول لمشاكل تصدير النفط خاصة أن الحكومة العراقية أعلنت أن مضيق هرمز مفتوح أمام الناقلات العملاقة العراقية التي نقلت في الشهر الماضي (4،000،000) ملايين برميل من النفط، وعلى ذلك فإذا كان لا بد من انخفاض سعر العملة العراقية. إذن لتعطي الحكومة رواتب الموظفين بالدولار.

في الشأن الدولي قال سماحته: رئيس مجلس القيادة في اليمن يدعو إلى تحالف مع إسـ. ـرائيل والسعودية وتركيا وباكستان لمواجهة الحـ. ـوثيين بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية فيما دعا الأشقاء بعبارته الإسـ. ـرائيليين للدخول في هذا التحالف ضد الحـ. ـوثيين، وذلك لمواجهة خطر غلق باب المندب وهكذا نجد كيف عمل الاستعمار على اعتبار إسـ. ـرائيل شقيقة، بينما الحـ. ـوثيون أعداء. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الخطبة الدينية: بعد التوصية بتقوى الله، قال سماحته عنوان حديثنا هو “أهل البيت (ع) هم سبيل النجاة” فقد قال رسول الله (ص)((أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق وهوى)) وهنا أروي لكم حديثين: الحديث الأول عن الإمام علي بن الحسين (ع)، قال: (أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن عبداً عمّر ما عمّر نوح في قومه، يصوم نهاراً ويقوم ليلاً، ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا، لم ينتفع بذلك شيئاً)، أخرج الرواية الشيخ الصدوق في كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال. الحديث الثاني عن الإمام الصادق (ع)، قال: إنّ عبداً من أحبار بني إسرائيل، أي من علمائهم، عبد الله حتى صار مثل الخلال، أي نحيفاً من كثرة العبادة، فأوحى الله عز وجل إلى نبي زمانه: (قل له: وعزتي وجلالي وجبروتي، لو أنك عبدتني حتى تذوب كما تذوب الألية في القدر، ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذي أمرتك).