احتمالات الساعدي وصلت صحراء السماوة
تيار الحكيم: الزيدي خشي هروب القاصفين نحو إيران وحلوله ترقيعية مع السعودية
اعتبر النائب عن تيار الحكمة أحمد الساعدي، الإجراءات الحكومية الأخيرة عقب القصف الذي استهدف السعودية، حلولاً ترقيعية لامتصاص الغضب السعودي، لافتاً إلى أن تشكيل لجان مشتركة مع إيران وإغلاق الحدود جاء خشية فرار عناصر الفصائل إلى إيران على حد تعبيره، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964.
وبينما كان ائتلاف نوري المالكي سعيداً بنجاحه في قيادة لجنة الإطار، لإحلال التهدئة بين علي الزيدي والفصائل حين “وصل التهديد حد التشاتم”، فوجئ الجميع بخرق من العيار الثقيل جداً، مع انطلاق هجمات من العراق أوقفت ضخ 5 مليون برميل، عبر خط يمر بمحاذاة الرياض والمدينة المنورة، إلى درجة أن بلال الناصري، القيادي في دولة القانون، وجد في ذلك “لعباً بإعدادات” الإطار التنسيقي وجهود لجنة الحوار، ولم يجد في التفسير سوى الحديث عن “طرف عابث ومجهول الاسم والتوجهات، دبّر عملية اطلاق المسيرات، لدفع الحكومة نحو مواجهة مسلحة مع الفصائل، حسب تعبيره في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964.
وأكد الساعدي أن إقالة قادة الأمن في ميسان جاءت لمسايرة الرواية السعودية، وأضاف أنه لا يستبعد وقوف إسرائيل خلف الهجوم من أراضٍ عراقية لإيقاع الفتنة، دون أن يستبعد ظهور تواجد إسرائيلي في السماوة إلى جانب قاعدة النجف التي كشف عنها سابقاً.
وشهدت الأوساط السياسية اليوم ظهوراً مكثفاً لممثلي مختلف الأحزاب عبر الشاشات والذين بدورهم رسموا روايات متعددة حول القصف الذي استهدف السعودية، وسط تضارب في الآراء حول تحديد الجهة المنفذة متهمين أطرافاً دولية لإيقاع الفتنة بين بغداد والرياض.
وذكر النائب عن تيار الحكمة، أحمد الساعدي أن “الإجراءات التي قامت بها الحكومة العراقية تماشت مع الرواية السعودية بأن الاستهداف انطلق من العراق، وشملت إقصاء قائد عمليات ميسان وقائد الشرطة. قصة الإقالات ذات بعد سياسي ولا تستدعي إقالة قائد الشرطة الذي لا يملك حتى صلاحية نقل شرطي دون موافقة وزارة الداخلية في بغداد، فهل يعقل أن نحمله مسؤولية بهذا الحجم؟ هذه الخطوات الحكومية مجرد إجراء ترقيعي لإشعار السعوديين بالجدية وامتصاص نقمتهم منعاً لأي ردة فعل”.
وتابع الساعدي موضحاً، “تداركت الحكومة العراقية الأمر بعد ساعات بتشكيل لجان مشتركة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية خشية ذهاب المنفذين إليها، وأغلقت الحدود لمنع هروبهم إلى هناك، كون الفصائل بالنتيجة تعتبر حليفاً لإيران”.