"خسارة كل برميل تأخير لراتب"
الزيدي: لقد أغلقوا هرمز فافتحوا 10 شبابيك.. ومهلة وزارة النفط أسبوع
دعا رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين (17 آب 2026)، القيادات المتقدمة في وزارة النفط إلى صناعة “جغرافيا جديدة” لمنافذ التصدير ومواجهة أزمة إغلاق مضيق هرمز عبر خلق بدائل واسعة، قائلاً: “لقد أغلقوا هرمز فافتحوا 10 شبابيك”، وأمهل الزيدي الوزارة أسبوعاً واحداً فقط للبدء بتقديم نتائج ملموسة وحلول عملية دون التعذر بالجغرافيا أو ادعاء المثالية للتهرب من المسؤولية، مشدداً على أن “خسارة كل برميل هي تأخير لراتب” ومساس مباشر بالإيرادات الماليّة والخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
وذكر رئيس الوزراء علي الزيدي في كلمة ألقاها خلال ترأسه اجتماعاً مع قادة وزارة النفط والمعنيين بالقطاع، تابعتها شبكة 964، قوله: “نريد أن نتحدث معكم اليوم وأنتم قادة وزارة النفط والمعنيون بهذا الشأن، ومضيق هرمز قد يضيق بالماء لكنه لا يضيق بالفرص، وغلق مضيق هرمز العراق هو أكثر البلدان تتضرراً منه”.
وأوضح الزيدي موقف الحكومة من تحديات التصدير قائلاً: “أعتبر غلق هرمز حجة البحار وليس حجة التجار، فالتاجر الحقيقي إن أغلقت عليه باباً رئيسياً يفتح عشرة نوافذ ويجد منافذ أخرى”، متسائلاً: “إما أن نكون رهائن الجغرافيا، أو نكون صناع جغرافيا جديدة، فالخام الذي نبيعه اليوم سنبيعه غداً بخسارة، ونحتاج إلى وقفة سيادية ولا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد”.
وانتقد رئيس الوزراء تهرب بعض القيادات التنفيذية من اتخاذ القرارات بالقول: “بعض المسؤولين يدعون المثالية تهرباً من المسؤولية، ونحن نريد أن نؤسس اقتصاداً، فالأعذار كثيرة لكن لا مجال للاعتذار بل يجب إيجاد الحلول”، مشيراً إلى أن “كل برميل لا يُباع هو تأخير لراتب، أو لخدمة عامة، أو خسارة لخزينة الدولة”.
واختتم الزيدي حثه للمسؤولين على التحرك العاجل والتأكيد على حسم الملفات بقوله: “الانتظار ليس استراتيجية بل استسلام مؤجل، ونحن لا نطلب المستحيل بل نطلب إدارة أزمة كأنها فرصة، وأنا بطبعي أحب تحويل المشكلات إلى فرص”، مؤكداً أن “الحكومة عليها التزامات، والجزء الكبير من التزامات الدولة عند وزارة النفط، ومعظم موازنة وزارة المالية تعتمد على الإيرادات النفطية، وأنا أريد حلولاً ولا أقبل بسماع الأعذار، بل أريد نتائج ألمسها بدءاً من الأسبوع القادم”.