العصائب محبطة أيضاً
عدنان الجميلي بريء حسب تقرير الرقابة المالية.. كواليس غضب البرلمان
بعد انتقادات رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي لتقرير ديوان الرقابة المالية الذي وصفه بالمحبط خلال جلسة مناقشة التقرير وطرح الأسئلة، قال النائب عن كتلة صادقون النيابية أحمد الموسوي إن التقرير يضم الكثير من الكوارث والمشاكل وملفات هدر المال العام، لكن الخلاصة لا تعكس مضمون التقرير وهنا المشكلة الرئيسية، مبيناً خلال حوار مع الإعلامي مظفر قاسم، تابعته شبكة 964، أنه رغم تسجيل سرقات بنحو 12 ترليون دينار في قضية مصافي الشمال -وكيل وزير النفط عدنان الجميلي- إلا أن حساباتهم الختامية مضبوطة ولا تضم أي مشكلة وهذا مؤشر خطير، وفق تعبيره، فيما أكد أن هناك مشكلة حقيقية في رئاسة ديوان الرقابة المالية وكوادره المتقدمة، مشيراً إلى أن موقف الديوان كان ضعيفاً خلال جلسة الاستماع لأسئلة النوّاب، متوقعاً أن التغيير قادم إذا لم تكن الأجوبة مقنعة خلال الجلسة المقبلة.
وأضاف الموسوي، أن “تقرير ديوان الرقابة المالية المقدم للبرلمان يتكون من 600 ويشمل كل مؤسسات الدولة، موضحاً أن إمكانيات الديوان الذي يضم 3000 موظف لا تتناسب مع عدد المؤسسات البالغ عددها نحو 4000 مؤسسة”.
وتابع: “التقرير يضم الكثير من الكوارث والمشاكل وملفات هدر المال العام، لكن الخلاصة لا تعكس مضمون التقرير وهنا المشكلة الرئيسية، إذ يجب أن يكون هناك جرأة وشجاعة في الطرح، كتشخيص المشكلة وتحديد الفاسدين بالأسماء وكمية الأموال المهدورة وذكر المؤسسات الأكثر فساداً، وهو ما لم يذكر في التقرير والخلاصة”.
وقال الموسوي، إن مصافي الشمال ورغم تسجيل سرقات بنحو 12 ترليون دينار لكن حساباتهم الختامية مضبوطة ولا تضم أي مشكلة، وهذا مؤشر خطير”.
وأشار إلى أن “ديوان الرقابة المالية يجب أن يكون جهازاً كاشفاً للفساد، ولا يجب أن يكون بهذا المستوى، في إشارة إلى الضعف، مؤكداً أنه “يحتاج إلى صراحة وشجاعة في الطرح، وهناك تقصير في البرلمان لأنه لم يتابع الديوان”.
ولفت الموسوي إلى أن “هناك مشكلة حقيقية في رئاسة ديوان الرقابة المالية وكوادره المتقدمة، مبيناً أن موقفه ضعيف بعد جلسة الاستماع لأسئلة النوّاب، متوقعاً وجود تغيير قادم إذا لم تكن الأجوبة مقنعة خلال الجلسة المقبلة”.