بعد "نفاد آخر حلقات الثقة مع الدولة"

“عگال المزارع” لم يسقط على يد رجل أمن – توضيح شرطة واسط

نفت قيادة شرطة محافظة واسط، اليوم الأحد، (14 حزيران 2026)، حدوث أي احتكاك أو تدافع بين القوات الأمنية والمزارعين المحتجين في تقاطع الزبيدية بمدينة الكوت، وأوضحت القيادة أن سقوط “عگال” أحد الشيوخ الظاهرين في مقاطع الفيديو المتداولة جاء نتيجة خلاف وتدافع وقع بين المتظاهرين أنفسهم أثناء محاولتهم نصب سرادق الاعتصام.

“العگال يسقط مرة أخرى”.. مهلة 48 ساعة لحكومة الزيدي انتهت والفلاحون انتفضوا

وكانت احتجاجات الفلاحين والمزارعين قد تجددت في محافظات المثنى، والنجف، والديوانية، وواسط، اليوم الأحد، حيث خرج المحتجون بآلياتهم الزراعية إلى الشوارع ونصبوا خيام الاعتصام، وذلك عقب انتهاء المهلة الزمنية التي منحت للحكومة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. وشهدت مدينة الكوت صداماً أدى إلى سقوط عقال أحد الشيوخ المشاركين، وسط تضامن من الفلاحين في بقية المناطق.

وذكرت شرطة واسط المحلية في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “قيادة شرطة محافظة واسط تود أن توضح للرأي العام حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقطع الفيديو المتعلق بتظاهرة الفلاحين والمزارعين في تقاطع الزبيدية”.

وبين القيادة الشرطة بحسب البيان أن “الشخص الظاهر في المقطع تعرض للسقوط نتيجة خلاف وقع بين عدد من المتظاهرين أثناء محاولتهم نصب السرادق داخل موقع التظاهرة، ما أدى إلى حدوث تدافع بينهم”.

وأكدت بأن “التظاهرة لم تشهد أي احتكاك أو تدافع بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وأن ما يُتداول خلاف ذلك لا يستند إلى وقائع حقيقية”.

وتابعت بأن “قيادة الشرطة تحرص على إطلاع الرأي العام على الحقائق بكل شفافية ومهنية، فإنها تهيب بالمواطنين الكرام ووسائل الإعلام ومدوني مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة توخي الدقة والمسؤولية في تداول الأخبار والمعلومات، واعتماد المصادر الرسمية الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الدقيقة التي تستهدف تضليل الرأي العام وتحقيق التفاعل على حساب الحقيقة والموضوعية|.