في 4 محافظات وبآلياتهم الزراعية
“العگال يسقط مرة أخرى”.. مهلة 48 ساعة لحكومة الزيدي انتهت والفلاحون انتفضوا
تجددت احتجاجات الفلاحين والمزارعين في محافظات المثنى، والنجف، والديوانية، وواسط، اليوم الأحد، (14 حزيران 2026)، حيث خرج المحتجون بآلياتهم الزراعية إلى الشوارع ونصبوا خيام الاعتصام، وذلك عقب انتهاء المهلة الزمنية التي منحت للحكومة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. وشهدت مدينة الكوت صداماً أدى إلى سقوط عقال أحد الشيوخ المشاركين، وسط تضامن من الفلاحين في بقية المناطق.
وكان ممثلو الفلاحين قد لوحوا، خلال تجمعهم عند جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء في بغداد بتاريخ (8 حزيران 2026)، باتخاذ خطوات تصعيدية ضد حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي والقوى الداعمة لها (الإطار التنسيقي)، واصفين مقترح التهدئة والمهلة التي قدمها ممثل رئيس الوزراء، سعد معن، خلال زيارته لهم بأنها “آخر حلقة ثقة مع الدولة”. وتوعد المحتجون حينها بالتوجه نحو العاصمة بغداد وتنظيم احتجاجات واسعة في مناطق الوسط والجنوب في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، معتبرين أن أزمة المستحقات تعكس خللاً في إدارة الدولة من قبل الأحزاب الحاكمة.
وتأتي هذه الاحتجاجات امتداداً لأزمة بدأت في الثالث من أيار الماضي، عندما شهد جسر الجمهورية صدامات بين قوات الأمن ومئات الفلاحين القادمين من محافظات الفرات الأوسط والجنوب (النجف، الديوانية، السماوة، كربلاء، وبابل)، وهي الحادثة التي تحولت إلى قضية رأي عام عرفت محلياً بـ”ثورة العكال” إثر سقوط عقال أحد الشيوخ المشاركين أثناء التدافع مع الأجهزة الأمنية.