مؤتمر صحفي من "وسط البلاد"

الحكيم: الزيدي رجل اقتصاد بامتياز وندعو لتأسيس شركة نفط واسط

شدد رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اليوم الخميس (11 حزيران 2026)، خلال زيارته لمحافظة واسط، على ضرورة الاستفادة من منفذها الحدودي وتأسيس شركة نفط واسط، ودعا الحكيم إلى إقرار “قانون المحافظات”لدوره المحوري في تمكين المحافظات من إيراداتها والوفاء بالتزاماتها، فيما اعتبر الحكيم، رئيس الوزراء علي الزيدي، “رجل اقتصاد بامتياز”.

وكان الحكيم قد استقبل محافظ واسط نهاية الشهر الماضي، وقال إن محافظة واسط نفطية زراعية صناعية سياحية وتعتبر حلقة وصل بين محافظات الجنوب والعاصمة بغداد، ولها منفذ حدودي مع إيران أيضاً، لذا يجب تنويع مصادر الدخل وتحريك عجلة الإنتاج فيها.

وفي مؤتمر صحفي، عقد في في ديوان محافظة واسط اليوم، تابعته شبكة 964، كشف الحكيم، عن “جملة من المواقف والرؤى التي ناقشها خلال زيارته للمحافظة”.

وأوضح الحكيم أنه “تناول طبيعة المخاض الذي عاشه العراق في المرحلة السابقة”، مشيراً إلى أن نقاشاته تناولت واقع محافظة واسط، مؤكداً أهمية الانسجام الداخلي فيها.

كما أشار إلى طبيعة الأزمة المالية التي يمر بها العراق، مجدداً الدعوة إلى اعتماد الحوار سبيلاً لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في المنطقة.

ودعا الحكيم إلى إقرار قانون المحافظات، معتبراً أن له دوراً محورياً في تمكين المحافظات من إيراداتها والوفاء بالتزاماتها، وأشاد بالأدوار الزراعية والنفطية لمحافظة واسط، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من منفذها الحدودي وتأسيس شركة نفط واسط، متمنياً لها مزيداً من العمران والازدهار، ومعرباً عن أن “واسط تتوسط القلوب والبلاد، وهي مدينة التنوع والتاريخ”.

وعلى صعيد الملف الأمني، أشاد الحكيم بالخطوات المتخذة نحو حصر السلاح بيد الدولة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الحكيم على “ضرورة توفير مستحقات الفلاحين والمقاولين، وصرف رواتب الموظفين في مواعيدها، لإدامة عجلة البناء والإعمار وتوفير فرص العمل واستصلاح الأراضي”، معترفاً بوجود ضغط كبير لتوفير هذه الإمكانات، وأعرب عن ثقته بإمكانات رئيس الوزراء، معتبراً إياه “رجل اقتصاد بامتياز”.

وختم بالدعوة إلى “منح الحكومات المحلية صلاحياتها الدستورية والقانونية كاملةً، ومعالجة ملف التلوث البيئي الذي يُثقل كاهل المحافظات”.